كثيرا ما نكون بلهاء حد السذاجة ، لنقف ونبكي ماضيا ولَّى واندثر ، وربما نرغب بتمزيق جدرانٍ احتوتنا ذات عشقٍ ... وكثيرا ما نحلم بلحظة قرب تعيد للنفس أريجا كان يحكي عبقه ، عشاق ماتوا على سكة الأوراق والرسائل ! وكثيرا أيضا تستوقفنا وداعات أناس أحببناهم ، فوقفوا ذات رحيل على سلم المغادرة ، وأبوا إلا حمل أمتعتهم إيذانا بنسياننا ، ومن بين أولاءك جميعا تقف دمعة بين عين وشفاه تحاكي مشاعر... [اقرأ المزيد]
يوقظني الحزن على آخر شوق ، ولحظات العمر باتت حجراً على هاوية ، ولا متسع للبكاء .. على حياة تلفظ أنفاسها ، وقيامة باتت على الأبواب ، فأصرخ رغم ذلك : ليتك هنا ، ليتك تقرأ عليهم أن الورد ما زال يحنُّ إلى كأس ماء مهما اتسخ ، ومهما تغير لونه أو طعمه ، واقرأ عليهم أن الشجر ما زال يورق عشقاً ، والعشاق ما زالوا على بعد نكبتين منه . ثمة من يسمعك ، إقرأ دون توقف ، أخبَرني المخيم ، أن هناك متسع للمجد ، ومكان... [اقرأ المزيد]
أجلس وحدي ، وفنجان قهوتي على آخر رشفة ، أهيم بما حلَّ بي ؟ غربة ... نعم غربة قاتلة ، تأخذنا جميعا إلى عالم مجهول ، لا يلامس فينا إلا الوحدة والسكون ، فتغيب عنا ضوضاء المكان الذي نحب ، وتغيب عنا إبتسامات كانت شفاء اللحظة المريرة ، وتغيب عنا دموع أحباب عرفناهم في الشدة والرخاء ، أشعر بشوارع المدينة فارغة رغم الزحام ، وأضواء المكان تشعل بي فتنة الليل ، فأعود أبحث عن وجه أحبه ، وجه يداعب... [اقرأ المزيد]
أحببت ومن خلال نافذتي أن أدعوكم لمناقشة فكر الفنان نياز المشني والوقوف قليلا عند ريشته التي أبدعت هذه اللوحة الجميلة . اللوحة تحمل إسم ( أمومة وأسى ) وربما شاهدها البعض عبر موقع للفنان نياز المشني ، http://topar2006t.jeeran.com/ وربما نكون جميعا قد مررنا عليها دون النظر والتأمل الحقيقي للمعاناة التي جسدها الفنان فحملت اللوحة صورتين جميلتين ، الأولى : الأمومة التي ظهرت جلية بتعلق الأم بطفلها... [اقرأ المزيد]
لن أنسى يوما هذه الوقفة الجبارة على عقد المشانق ، وقفة الرجل المستسلم لله فقط ، وليس للمتآمرين على القومية ، أو على الرجولة الكاملة ، يكفيك فخرا صدام بأنك متَّ وأنت تنتعل من ساقوك إلى حبل المشنقة حذاءً ، تفتخر بتقاطيع وجهك فأبيت القناع ، تفتخر بشموخك فأبيت الإنحناء ، تفتخر بالله فكررت الشهادة مرتين ، علَّ من يسمعون أن يدركوا بأنك شهيد تليق به الشهادة ، وأقول لمن كان يمسك الحبل بأنه ارتقى مرتقا... [اقرأ المزيد]
لكي ننتصر لا بد من نصرة الإسلام ولكي ننصر الإسلام لا بد أن ننتصر على أنفسنا ... كتبت هذه القصيدة النثرية عندما أساءت الدينمارك للأسلام والمسلمين ، واليوم مشى في ركب الدينمارك الكثير وصار من أقزام العرب من يردد الإساءة أمثال وزير الثقافة المصري فاروق حسني والمدعو الفنان حسين فهمي والكثير ، لذلك أدعو الجميع لتقزيم هذه النعرات الفارغة والعودة الحقيقية للدين الإسلامي ونصرته بجميع ما استطعنا والله ولي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












