في زاوية المخيم الغربية : تفجر الصمت وعلا صوته فوق صوت الخطاب ، وتناثر الخجل بقع من كرامة فوق محيط هدوئنا ، وسقطت أقنعة كنا نرتديها لنخفي آثار عراك على سلطة ولَّت وأدبرت ، فقد ترجل الفارس حاملا صرة من عشق تكفي أحلامنا .... ترجل عن آماله ومشى الهوينى نحو قبر يتسع لأحلامه التي ما وسعتها ذاكرتنا ذات يوم ... ومضى ! إلى الشهيد المجاهد يوسف أحمد ريحان ( أبو جندل ) والذي قاد... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 فبراير, 2007
(105) تعليقات
السبت, 03 فبراير, 2007
دَعونا نطوِ ما بَقِيَ لَنا مِنْ سجلِّ رجولةٍ مُفْعَمٍ بالآثامِ، وَنَختَبِئْ خَلْفَ سِتـارِ رُجولةٍ متهتّكٍ أَمَلاً بنَجاةٍ أخيرةٍ تُنْقِذُنا مِنْ ذاتِنـا النّاقِصَةِ، ومِنْ بقايا أزلامٍ يتّشِحونَ ببنادقَ تُطلِقُ للخَلفِ، وحرّاسٍ للسجّادِ الأحمرِ خوفًا من رائحةِ انقلابٍ تَلوحُ بالأفقِ!. ففي ذات اللَّحظةِ: تَخْرُجُ مِنْ أنْقاضِنا فتاةٌ مفعَمَةٌ بالأحلامِ، اقتصَرَ حُلُمُها علىَ عَمَلٍ بطوليٍّ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












