حالتان من العشق
حالتان من العشق ، والموت اقترب ! وطن وامرأة ... حالتان لا تتكرران ، امرأة عذراء ووطن مغتصب ! وأسأل ما السبب ؟وطن ألقي في غياهب الجب فلا سيارة هنا يلتقطونه والصحراء خالية من العرب !

فتاه من طوباس

فتاه من طوباس
  

دعونا نطوي ما تبقى من سجِّـل الفحولة المفعم بالآثام ، لنختبئ خلف ستار الرجولة المتهتك أملا بنجاةٍ أخيرة تنقذنا من ذاتنا الناقصة ، وتنقذنا من بقايا أزلام يتوشحون بنادق صدئة لحراسة السجاد الأحمر خوفا من رائحة إنـقلاب تلوح بالأفق  !

ففي ذات اللحظة تخرج من أنقاضنا هذه الفتاة المفعمة بالأحلام والتي أقتصر حلمها على عمل بطولي قادها للمجد والفخار ، وقادنا نحن المتخاذلون إلى دركٍ أسفل مما نظن وندَّعي .

فتاة عمرها تسعة عشر عاما ، وجسد غض  ، فضلت تراب الأرض على حناء العرس ، وأقسمت على ذات الشوكة والجهاد ، فكانت عروسا لفلسطين ، غادرت بيتها للمرة الأخيرة بإتجاه العفولة وهي تحمل في قلبها حبا لنا جميعا ، وحبا لله خالقها ، وفي الساعة 17:20 من بعد ظهر يوم ( الأثنين ) 19/5/2003 كانت المجاهدة هبة على المدخل الشرقي لمجمع ( هعمكيم ) التجاري في مدينة العفولة الأسيرة . وهناك تفجر الجسد اليانع غضبا علينا ، وتبعثرت أشلاء جنود صهاينه كانوا قابعين فوق صمتنا وتخاذلنا ، ولكن يبقى السؤال الجاثم على صدري :

لماذاتسير فتاة بعمر الزهور إلى حتفها طواعية ، ونحن نهرب من موت ملتصق بنا داخل غرف الصمت والسلام  ...!  

الشهيدة هبة عازم خضير دراغمة / سرايا القدس الجناح العسكري

لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

قضت بعملية إستشهادية في مدينة العفولة شمال فلسطين يوم الأثنين 19/5/2003

 
 
 
 
 
صوب العفُّولهْ

والرحلة الأخيرة ،                                                           

… أنوثة غضَّة ،                                   

وحلم بعمر الورد

قد حان القطاف ..

والورد على آخر رمق

يأتي الموت سريعا

صوب الطفولهْ !

 

فخُـذيني حزاما ناسفا ،

وقنبلة حزن عليكِ

.. قنبلة حزن علينا ،

وخذيني طلقة خجولهْ !

 

.. هبة الله أنتِ ،

وقنبلة موقوته

فانفجري على صمت الرصاص

أيا بنت طوباس * :

خذيني أشهد اللحظة الأولى

                                                                            

خذيني ألملم جمالك ،

 .. قد نضج الورد

وحان القطاف ،

فاحملي متاعك

والنظرة الأخيرة ..

 

الإبتسامة خلف النقاب

وقلب يتسع لنا جميعا ،

يتسع لحب الله ..

وحب فلسطين

يتسع لأنوثتنا … والفحولهْ !

هناك ، على بُعد دمعتين

تبعثر الجسد الغضُّ

فتمايل الإسفلت طربا بالعفُّولة

وذبل الورد حزنا علينا ،

يا هبة الله أعذرينا

فليس ثمة نقص بالسلاح

لكنه النقص في تمام الرجولهْ !!
 
  *طوباس : مدينة في شمال فلسطين
 
 
 
 
 

                                                                            

(61) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 فبراير, 2007 03:23 م , من قبل amine0012003
من المغرب

كلماتك صادقة تثير الشجون...مااحوجنا الىمواقف مشهودة دائمة في تاريخنا وكلمات ترسمها وتخلدها


اضيف في 03 فبراير, 2007 03:23 م , من قبل munaasad
من الأردن

وهل بقي من العمر لتأجيل القضية
فموتي هما او كمدا ليس له.. اهمية
فاموت شهيدة وارفع راسي الوطنية
خيرا من حياة تناديني عيشي. ذليلة
فموت ودمار في كل الاراضي السليبة
لم يعد فيها مكان لحياةامنة شريفة
فلأروي دمائي لتسقي ارضي .الطيبة

الاخ الشاعر محمد خضير
شكرا لاثارتك شجوننا التي لم يلتئم جرحها ابدا ولن يلتئم حتى يقضي اله امرا كان مفعولا


اضيف في 03 فبراير, 2007 03:35 م , من قبل joe75

عندما يمرّ طيف هبه وأخواتها في خاطري .. عندما تجلدني أصوات نسوة بيت حانون وهن يقفن سدّا في وجه الجنود الصهاينة ليعطين فرصة للمقاومين للانسحاب أو التمركز .. عندها يا محمد .. أشعر برغبة جامحة أن أرى الأرض تنشق وتأخذني ومعي ملايين الذكور في هذه الأمة.. ولن أقول الرجال.. فمفهوم الرجولة غريب ومشوّه لدينا ..
هنيئا لهبه ورفاقها ورفيقاتها.. هم الرجولة بمعناها الحقيقي.. وهنيئا لطوباس وأخواتها.. أن تخلّد ذكراها فتاة كريمة كتلك الفتاة ..
ـ شكرا لصوتك الذي يرفض أن يكون أخرسا .. حين يحتاج الحق لصدى يرجع صوته علّ الاّذان تفتح .. فيصل من خلالها شيء لمكان النخوة في العقل ..
رائع أنت كما عهدتك..هكذا يكون الشاعر.. صوت الأرض.. وصوت الحق.. وليس صوت البلاط ..
لك كل احترامي .. وخالص الحب ..


اضيف في 03 فبراير, 2007 04:22 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أخي العزيز/ محمد خضير .. شاعرنا المتفرد بطريقته في عرض شعره بمقدمة تجعلنا نتعايش مع القصيدة بشكل متناغم
هنيئاً لهبة عازم خضير دراغمة بالاستشهاد ونحن جميعاً نقول لها معك:
فخُـذيني حزاما ناسفا ،
وقنبلة حزن عليكِ
.. قنبلة حزن علينا ،
وخذيني طلقة خجولهْ !
تحياتي أخي محمد ولك كل الاحترام


اضيف في 03 فبراير, 2007 08:17 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



عزيزي عاشق مريم

إن أثرت شجونك ، فهذا لأنك
عربي وقومي ، ومواقفنا التي نبحث عنها ، أظنها قريبة ...


اضيف في 03 فبراير, 2007 08:22 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



سيدتي منى أسعد

لم يبقَ من العمر شيئا نأجله ، وأحببت هنا ، أن أنبش على مآثر كانت موجودة في مجاهدينا ، وأظنها ما زالت ، لكنها غابت بفعل فتنة حاصلة ، وبفعل صمتنا المدوي ، لذلك وجدت أنه من الأفضل أن أذكر شعبنا ببطولات كانت تقام لها أعراسا ، واليوم حملنا البندقية لأخواننا ، حرصا على كرسي ومنصب عفن .


اضيف في 03 فبراير, 2007 08:26 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


أخي الحبيب جو

تعليقك يدل على ذهنية رائعة ،
وإنتماء للحدث ، فلم تنسَ نساءنا
المجاهدات على مدخل بيت حانون .. فعلا صديقي : أظن أننا بحاجة لأرض كي تنشق وتبلعنا ، لكني أخاف أن تلفظنا الأرض من فرط ما تخاذلنا .
أشكرك على عمق الكلام


اضيف في 03 فبراير, 2007 08:29 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



السيدة نبيله غنيم

جميل أن يلفت نظرك الطريقة التي أسرد بها أحزاني وقصائدي ، وهذا يدل على قراءة جيدة ومتابعة جيدة أيضا تشكرين عليها ،
وتصريحك باللحاق بركب الطلقة الخجولة هو إنتماء حاضر لا يغيب وشهادة للحقيقة .
أشكرك جزيل الشكر


اضيف في 03 فبراير, 2007 10:33 م , من قبل عاهد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


اخي شاعر الوطن والحب

لماذا دائماً تذكرنا بأننا ضعفاء او مغلوباً على امرنا ؟
نأكل ونشرب وننام،
وننسى العدو المتربص من حولنا.
اسمح لي من خلال مدونك ان اكتب آخر الابيات من القصيدة التي سأنشرها على مدونتي في ذكرى استشهاد المجاهدة هبة خضير.

هـبــــه ...
ليس عندي سوى كلمة ودمعة
أحسست نفسي صغيراً عندما سمعتُ الخبر
فبرد جسدي وانفطر
.. يـــا لضعفي أمامك
رأيت بالأمس انتقامك
فأنت القريبة
والموت لا يعني ابتعادك
... عذراً ... قد ضاع الكلام مني
وحتى رسمي وكلّ فنِّي
فخذيني ..
أو خذي روحي عندك
* * *
لا تنسى يا اخي ان منهم من ينتظر..



اضيف في 03 فبراير, 2007 10:42 م , من قبل alta7rir
من مصر

اخي العزيز خضير
ان فرحت كتير اوي لما رايت مدونة بتحتفل بالشهداء
وفرحت اكتر لما لقيت كلمات كلمات من الالماس
كتبها زين الناس
بجد المدونة من المدونات الحلوة اوي


اضيف في 04 فبراير, 2007 12:35 ص , من قبل stepone
من الأردن

لا
ت
ع
ل
ي
ق
لا تعليق

لا لا لا
تعليق


اضيف في 04 فبراير, 2007 09:20 ص , من قبل قمة الفن
من الأردن

هنيئا لكل من روى بدمه ارض فلسطين
وتحية اكبار لكل الخنساوات
مرورا بسناء المحيدلى وهبه...... وشهيدات بيت حانون وجنين... والفلوجه
والرمادي....
وكل الشهداء على ارض العرب
ونسأل الله ان يلحقنا بهم شهداء لإعلاء كلمة لا الله الا اله محمد رسول الله
...............
صديقي خضير
بالنسبه لسرقة قصيدتك
ادخل على موقع جيران وقراء ما كتبت
واضف انت كذلك
على الرابط
http://blog.jeeran.com/archive/2007/2/151326.html
صديقي


اضيف في 04 فبراير, 2007 02:09 م , من قبل آذار 77
من لإمارات العربية المتحدة




.. سنموت جميعا،لكن من الرائع أن نخلد بين الأحياءوالأروع أن تموت من أجل وطن عانق الموت والحرية معا،وتحيةلأرواح الشهداء جميعا،وأقول:
أيا وطني المذبوح بسكين العرب
نعوك حين قتلوك
ومشوا في جنازك باكين ورموا السلام
على ضريحك وانصرفوا
لا كانوا
ولا عاشوا إن ماتت فلسطين
مع تحياتي


اضيف في 04 فبراير, 2007 04:54 م , من قبل قمة الفن
من الأردن

شكلها الهمزه سقطت جانبا
كسقوط المتخاذلين


اضيف في 04 فبراير, 2007 06:14 م , من قبل elnomany
من مصر

سيدي الفاضل
اتدري اني اخاف الدخول الى مدونتك
بصراحه كلماتك تجعل جسمي يقشعر وخصوصا
ـــــــــــــــــــ

حالتان من العشق ، والموت اقترب ! وطن وامرأة ... حالتان لا تتكرران ، امرأة عذراء ووطن مغتصب ! وأسأل ما السبب ؟وطن ألقي في غياهب الجب فلا سيارة هنا يلتقطونه والصحراء خالية من العرب
ـــــــــــــــــ
ثم ابداعك المتواصل وكلماتك الجميله تخيفني
شكرا اخي
ابدع دائما


اضيف في 04 فبراير, 2007 06:19 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



النعماني العزيز

لا تخف يا صديقي ، وأتمنى أن تقصد بالخوف من رهبة الحرف ، لا رهبة المشاركة بالألم ..

أعرف شعورك ، لكن أحببت ملاطفتك
تحياتي واحترامي لك


اضيف في 04 فبراير, 2007 06:23 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



آذار 77

من الجيد أن أجد على صفحاتي
تعليق بحجم ما أكتبه وأعانيه .

وأقول نعم .. لا كانوا ولا عاشوا،
إن ماتت فلسطين .


اضيف في 04 فبراير, 2007 06:30 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي عاهد

أنا لا أحاول هنا تذكيركم
بأننا ضعفاء ومغلوب على أمرنا ،
بل أحاول أن أخرج نفسي معكم من
ركام الموت .. إلى الحياة !

سننتظر قصيدتك على الموعد
أملا بتذكيرنا بنفس الضعف ، ونفس الركام .


اضيف في 04 فبراير, 2007 06:34 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



صديقي نياز المشني

عندما تأتي إلى هنا ، أعرف
أن هناك من يفهمني أكثر ، ويشعر
بحروفي أكثر ،
ولن ننسى سناء محيدلي ولا آيات الأخرس و و و و و...
ولا كل الشهداء .
أحسنت يا صديقي


اضيف في 04 فبراير, 2007 08:08 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي alta7rir

أشكرك على وجودك بين أحزاننا .


اضيف في 04 فبراير, 2007 09:47 م , من قبل hagacity
من السويد

شاعرنا العائد للوطن
تحيه حب وابداع هكذا يكتب الشعر يا صديقى كل حرف كتب يصل للروح الشهيده
فىالجنه انشالله
اجمل ما فى القصيده نهايه القصيده
يا هبة الله أعذرينا

فليس ثمة نقص بالسلاح

لكنه النقص في تمام الرجولهْ !!
اتمنى ان اجد المزيد من شعرك فى حب الوطن
يعنى على اقل تلاثه فى حب الوطن والباقى
للحب العادى لان الناس اللى ما يعرف يحب وطنه ما يعرف يحب امراه
مع تحياتى يوسف


اضيف في 04 فبراير, 2007 10:12 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي المغترب يوسف

تعليقك الجميل ، أضاف
على صفحاتي الكثير من السعادة ، وربما أوافقك الرأي أن من يحب الوطن ، يستطيع أن يحب دائما ..

تحياتي لك


اضيف في 05 فبراير, 2007 12:27 ص , من قبل إتحاد المدونين العرب
من السويد

الأخ الكريم الشاعر محمد خضير

أرجو أن تساهم معنا في دعم مسيرة الوحدة الوطنية في الخليل غداً ..في مدونتك وفي الصحف والمواقع التي تتعامل معها هنا تجد التفاصيل ووسائل الدعم ..

http://arabictadwin.maktoobblog.com/?post=202523
http://arabictadwin.maktoobblog.com/?post=203458
http://arabictadwin.maktoobblog.com/?post=203223
تقبل مودتي


اضيف في 05 فبراير, 2007 04:01 م , من قبل عابر سبيل
من الأردن

تحية وبعد،،،
تعودنا من خلال طرح قصائدك بأنك تعيش الحدث ومع الحدث لذا شعورنا دائما بالكلمة الصادقة والاحساس المرهف في جميع ما كتبت.
سلمت لنا دائما.
من خلال هذه القصيدة لمسنا وطنيتك التي وجدنا فيها ان المرأة الفلسطينيةلم تتوان عن مشاركة الرجل في الدفاع عن أرضها والذود عن حرية وطنها ، فتوجهت نحو المشاركة بدور فعال في المقاومة ضد المحتل ، وباستخدام ذات الأداة التي يستخدمها الرجل ي نضاله ، وهي التضحية بالنفس وتنفيذ العمليات الإستشهادية .

ومن تلك العمليات العملية التي نفذتها هبة ضراغمة 19 عاما في منطقة العفولة، لتطرح قضية شديدة الأهمية حول مدى إصرار النساء الفلسطينيات على المشاركة بشكل فعال في مقاومة الاحتلال الصهيوني ، رغم تحملهن لمسؤوليات أخرى هامة مثل تربية الأبناء ورعاية شؤون الأسرة ، في الوقت الذي ظن فيه الجميع أن العمليات الفدائية التي تقوم بها الفلسطينيات قد توقفت ، وأنها مقصورة فقط على الرجال والواقع أن العمليات الإستشهادية ليست ظاهرة مستحدثة بل هي قديمة قدم التاريخ الإسلامي .
فهناك العديد من الصحابيات اللاتي قمن بعمليات مماثلة في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، وكانت "نسيبة بنت كعب" (أم عمارة) من النماذج المشرقة في هذا الصدد ، وقامت بما تخلف عنه الرجال ، حيث وقفت تدافع بالسيف عن الرسول (عليه السلام) في الوقت الذي تركه كثيرون .

كانت أم عمارة ضمن من شاركن في غزوة أحد لمساعدة الرجال في السقاية وتضميد الجروح ، لكن الموقف هو الذي يحدد الكثير من الأدوار ، فعندما رأت الرسول ( عليه السلام) وقد انكشف عنه بعض أصحابه انحازت إليه ، وأخذت تذود عنه بالسيف حتى خرجت من المعركة وعلى عاتقها جُرح أجوف شديد العمق . وقال الرسول (عليه السلام) تعليقا على ذلك " لمقامُ نسيبة بنت كعب اليومَ خيرٌ من مقام فلانٍ وفلان".

ودمت بالف خير،،،


اضيف في 05 فبراير, 2007 04:38 م , من قبل هاله
من الكويت

الشاعر الرائع محمد خضير

من اين اتي بابجديه ارد على هذه القصيده التي اوقفت الحروف بلساني وكأني اتعلم الكلام // اقشعر بدني سيدي

لا املكـ الا التحيه لقلمك واحساسكـ وقلبك

لله درك ثم لله درك

دمت قلما يعزف الحروف بكل احساس

وشاعرا نهفو لكلماته


كل التحايا لشخصك الكريم


اضيف في 05 فبراير, 2007 05:33 م , من قبل اشتياق
من فلسطين

أخي الغالي محمد خضير ..
والله أن رجالنا المقاومين لأشد شراسة وحبا للأستشهاد ولا أنكر دور فتياتنا لكن هم الشهداء الأحياء ينتظرون دورهم كي تتسني لهم الفرصة المناسبة والقيام بهذا الشرف العظيم ..
أما ان كنت تعني رجال العروبة فلا لوم عليهم أخي فهم في حصار أكبر من حصارنا هم في الخارج وليس باستطاعتهم تقديم أرواحهم الا بأمر حكامهم ..
القدس مسئوليتنا نحن أولا ومن ثم الحكام العرب هذا رايي ورحم الله شهيدتنا البارة وكل شهدائنا الأبرار ونحن جميعنا نقدم دماءنا سراجا للقدس ولكنا نتمني ألا يذهب هباءا منثورا .
شعر جميل أكثر من رائع وكلمات تطري الروح وتبعث علي الفخر والشجاعة أحيي روحك الشفافة وقلبك النابض بالعطاء أتمني لك عودة محمودة لوطن يشتاقكم جميعا ..


اضيف في 05 فبراير, 2007 05:44 م , من قبل 7ala

محمد خضير ...
لا أعرف ما أقول امام هذه الفتاة الشهيدة التي قالت كلماتها الكثير و أسكتتنا .

شكرا لك يا محمد على هذا المقال .


اضيف في 05 فبراير, 2007 05:59 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



عابر سبيل العزيز

أنا أحببت من خلال هذا الطرح
أن أحيي ما مات من مشاعر داخلنا
وقدمت هذه الشهيدة كواحدة ممن قدمن الكثير من أجل الدين والوطن .
سلمت بهذا الرد الجميل .


اضيف في 05 فبراير, 2007 06:02 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



الأخت هاله العزيزة

أشكرك على شعورك الرائع وأنت إبنة الكويت البعيدة ، لكنك إبنة الجرح نفسه ، وهذا ما رأيته من خلال مشاعر
بحتِ بها على صفحاتي .
أشكرك جدا


اضيف في 05 فبراير, 2007 06:05 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



العزيزة إشتياق

أنا لم أقصد هنا إلا تخاذل رجالنا
ومن يركضون خلف سلام مساحته لا تتعدى حدود قرية صغيرة .
والشهيدة هبه دراغمة هي مثال للرافضين الإستسلام والخضوع .. فهل نصبح يوما مثلها ؟؟


اضيف في 05 فبراير, 2007 06:07 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



حلا العزيزة

برغم بساطة التعليق ، إلا أني أدرك مدى إنتمائك .
فشكرا لوجودك وهذا الإنتماء


اضيف في 05 فبراير, 2007 10:28 م , من قبل الله يكرمك
من الأردن

السلام عليكم يا أسيادنا .....
السلام عليكم في الخالدين...
يا سائرين الى جنان الخلد أشرف موضع....
أتراكم أسرعتم ؟أم أنني لم أسرع؟؟؟؟
ما ضركم لو ضمني معكم لقاء مودع؟؟
إن لم أكن أهل الشهادة والمقام الأرفع...
أو لست أهلا ...أو لست أهلاللوداع فيا..
فيا لخطبي المفزعي
أخي خضير نتواصل لنجعل لعنة الله والملائكة والناس أجمعين تتواصل على المجرمين اللصوص الذين ناصبواأهل فلسطين العداء وجعلوا همهم أن يفشلواأي خطوة قد تخطوها الأيدي الطاهرة المتوضئة لرفعة شأن الشعب المضيع
أنا أقول فيهم:
حسبنا الله ونعم الوكيل
والى الأمام يا أسد فلسطين (اسماعيل هنيه)أنت واخوانك ومن تبعك من المؤمنين
ومن تبعك من المؤمنين وكفاك شرع الله منهجاودستورا


اضيف في 06 فبراير, 2007 01:42 ص , من قبل mads
من مصر

حالتان من العشق ، والموت اقترب ! وطن وامرأة ... حالتان لا تتكرران ، امرأة عذراء ووطن مغتصب ! وأسأل ما السبب ؟وطن ألقي في غياهب الجب فلا سيارة هنا يلتقطونه والصحراء خالية من العرب !


عزيزى
ان كانت هذه هى كلماتك فأنا أحييك لأنك أبدعت حينما نسجتها!
ون لم تكن كلماتك فأنا أحييك أيضا لأنك أبدعت حينما إخترتها!
:)

إمرأة عذارء .. ووطن مغتصب!!


اضيف في 06 فبراير, 2007 07:48 م , من قبل stepone
من الأردن

الاخ محمد خضير
كتابة لا تعليق عندي تعني انك
اثريت الموضوع فلم يعد بحاجه لتعليقي الذي كتفيت بقلمك وما كتب

وشعرك الذهب
ودمتم


اضيف في 07 فبراير, 2007 11:45 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي mads

هي الكلمات كلماتي ، ويبدو أنك لم تقرأ قصيدة حالتان من العشق ، وعلى كل شكرا لك لهذا الإطراء وهذه الزيارة .


اضيف في 07 فبراير, 2007 11:46 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


أخي ( الله يكرمك )

أبدعت في التعليق ، وهذه الأحاسيس الصادقة .
شكرا للزيارة .


اضيف في 07 فبراير, 2007 11:48 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


أصدقائي جميعا


أعتذر لجميع من حاولوا التعليق هنا ولم يستطيعوا بسبب الخلل الفني المرافق لهذه الصفحة تحديدا وأدعوكم من جديد لملامسة الجرح .


اضيف في 07 فبراير, 2007 04:15 م , من قبل قمة الفن
من الأردن

قالو ليي ارحل
جنود اتو من بعيد
دخلو بيتي
قتلو ولدي
اغتصبو امراتي قالوووووووووووووووو
ارحل
حفرو في الوجه مغاره
مرو على جسدو
زرعو في القلب رصاصه
نصبو ليَ الخيمه
قلت سابقى ماردا جرحا يعانق
تربتي
وطرقت باب امتي
وكانت نائمه
وبقيت وحدييييييييييييي
وامتي تحلم
دخلو وامتي تحلم قالو ارحل
ارحل
ارحل
وامتي تحلم
وامتي تحلم
وامتي تحلم
وامتي تحلم
وامتي تحلم
وامتي تحلم
وامتي تحلم
وامتي تحلم
صرخه من القلب
لنجدة الاقصى
يكفي حلم
فقد تفجرت القلوب


اضيف في 07 فبراير, 2007 05:42 م , من قبل stepone
من الأردن

v.good


اضيف في 07 فبراير, 2007 06:40 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي نياز المشني ( قمة الفن )

ربما الأمة تحلم ! وهذا يعني أنها نائمة ،
لكني أخاف أن تكون ميتة ، ونحن من يحلم !

أقصانا .... ولا هيكل لهم .


اضيف في 07 فبراير, 2007 07:31 م , من قبل nesrelsharke
من مصر

كم ألمتنى كلماتك أخى حتى كادت دمعتى تُذرف من عينى
أننى أبكى بداخلى على ما وصل اليه حالنا من ضعف وتخاذل وإستبداد ولكننى لا املك الا ان اقول حسبى الله و نعم الوكيل


اضيف في 08 فبراير, 2007 12:52 ص , من قبل الله يكرمك
من الأردن

اخي أبو خالد أم جمال بدعت في طبخ الخبيزة كيف لا وهي بنت طوباس ونراك قريبا اخوك ......... الله يكرمك عرفتني ؟


اضيف في 08 فبراير, 2007 04:12 ص , من قبل khulood
من المملكة العربية السعودية

"فضلت تراب الأرض على حناء العرس"..
خطوي الأول على أرضك..
(عنوان) مميز..
فكيف بالفحوى..

فحوى تجعلنا مطأطئين الرأس..
بينما "نحن" نقرأ!


اضيف في 08 فبراير, 2007 11:18 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي نسر الشرق
أيها الطائر إلى صفحات الحزن ،
أشكر هذه المشاعر الجميلة ، والتعبير الصادق في النقد .
أهلا بك


اضيف في 08 فبراير, 2007 11:19 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي أبا الشهيــد


كيف لي أن لا أعرف بصماتك ، لكنه
الحذر من نفسي .


اضيف في 08 فبراير, 2007 11:22 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



الأخت الكريمة خلود

خطواتك الأولى على أرض أحزاني،
أتمناها مباركة ، ومتكررة ، فمن
يشفق على الجرح ولا يملك الدواء ، أفضل ألف مرة من عابر لا تضيره جراحنا .

شكرا لهذه الخطوات ..


اضيف في 09 فبراير, 2007 09:44 ص , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

في الحقيقة لايجروء المرء عند لحظات موت الأخرين سوى الصمت .. فما بالنا عندما يتعلق الأمر بنوع خاص من البطولة والفداء .. الذي تمثله هبة التي اصبحت اكبر من الكلمة.
لن اتكلم باسم احد ... ولكن هل تعتقد ياسيدي ان الرجولة هي بدفع حياتنا في لعبة .. ان يكون الموت مجانيا ..
هناك مسافة كبيرة من الصعب ردمها...
نحتاج الى ثقافة وحوار واحترام وقبول للآخر .. نحتاج لبعضنا البعض ونحن احياء ..


اضيف في 09 فبراير, 2007 01:30 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة

/
أخي العزيز quasaydon

هناك إعتبارات تفوق المعنى الحقيقي للرجولة ، والتي تدفعنا لموت مجاني بات قريبا من الجميع ... هناك قضية ربانية تفوق خيالنا وما نفكر به .
هناك قصة جميلة اسمها الشهادة .


اضيف في 09 فبراير, 2007 05:03 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخ العزيز والمبدع الشاعر..محمد خضير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لاأقولُ جديداً إن قلت أنك تتمتــع
بأسلوب مميز...ومفردات مميــزة
بصراحة ولاأجاملك {وهذا عن خبرة}
أرى أن لك مستقبلاً مشرقاً إن شاء
الله على الساحة الأدبية العربية
والعالمية....فَلِكَلِماتك وقعٌ فريدٌ
في النفس....وهي تدخل إلى القلب
بسهولةٍ فائقةٍ لصدقها وعذوبتهــا
رغم أن موضوعها {مؤلم} إلا أنك سحرتنا
بسلاسة حرفك وبصورك الجميلة الرائعة..
لن أقتبس شيئاً منها ولكن بصدق هي لوحة
متكاملة غاية في الجمال...
أتمنى لك المزيد من التألق والمزيد
من العطاء....والمزيد من النجاح.
وأعذر عن التأخير...
ودمت بكل الود.


اضيف في 09 فبراير, 2007 06:49 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي العزيز فاروق النمر

أشكرك جدا لهذا الإطراء الجميل ، وأتمنى أن أصل إلا ما تفضلت بقوله ، وربما هي البداية يا صديقي ، لكن دعني أقول أنني مستمر بهذا الإبداع ( إن صح التعبير ) لكن هذا الأمر دائما ما يحتاج إلى دعم من جميع الأطراف ، وأنا أظن أنك من هؤلاء الأشخاص الذين سيتركوا بصمة في علاقاتي ، والتي أعتز بها دائما .
تحياتي لك مرة أخرى


اضيف في 09 فبراير, 2007 08:44 م , من قبل دينا
من لبنان

شاعرنا الفاضل والغالي
لطالما تأخذنا هذه الدنيا بملذاتها وتفهاتها ... إلا أننا ما نلبث نشعر بالخجل والتضاؤل أمام هؤلاء الشرفاء الأبرار ، أمام حماة الديار ، أمام الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس دون التواني لحظة من أجل ثرى بلادنا الطاهرة !!! أسأل الله تعالى أن يتقبلهم ويجعل مثوهم الجنّة !


الإبتسامة خلف النقاب

وقلب يتسع لنا جميعا ،

يتسع لحب الله ..

وحب فلسطين

يتسع لأنوثتنا … والفحولهْ !



يا هبة الله أعذرينا

فليس ثمة نقص بالسلاح

لكنه النقص في تمام الرجولهْ !!


حقا كلماتك معبّرة وقيمة ... بوركتم ودمتم بالخير وللخير ! مع تمنياتل لكم بالمزيد من الابداع !


اضيف في 10 فبراير, 2007 09:14 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



دينا العزيزة

شكرا للزيارة ، والتعليق
اللطيف .
تحياتي لك


اضيف في 10 فبراير, 2007 07:52 م , من قبل elnomany
من مصر

الاخ محمد خضر
اطوف بدربكم على اعثر على جديد
لكن لم اجد
اين جديدك يا اخي


اضيف في 10 فبراير, 2007 09:41 م , من قبل tamara
من لإمارات العربية المتحدة

الاخ محمد خضير:
نشكرك على صدق المشاعر واتمنى كل يوم ان يولد الف هبة والف محمد خضير

مع تحياتي
ام تمـــــارة


اضيف في 11 فبراير, 2007 12:01 ص , من قبل stepone
من الأردن

تحياتي لكم
اوجه دعوه من خلال
هذه المدونه لنصرة الاقصى
فهو يناديكم
عبر كلمات
قد تعجبكم خاصه
تليق بكم
فلا تبخلوا
بالزيارة
والتعليق


اضيف في 11 فبراير, 2007 10:24 ص , من قبل shahrazad30

عذرا لتأخري في حضور زفاف الشهيدة ...

تماما كما تعودت تأتيني نصوصك مبكية الي حد الوجع ...
انها النصوص الاكثر واقعية والاكثر اهمية على اطلاقها ...
عندما تواجهني توابيت مثل هذه الابيات اشعر ان الكلمات التي تندفع من فهوة قلمي تخطأ دوما في التوجه الي الصدور ..
ففي الافاق جثث متعفنه بانتظار رصاصة رحمة ,,,
ترى هل ساكون انا صاحبة هذه الرصاصة الحبرية يوما ؟
دمت راية حق و مدفع حبر و مقاتل باحرف من رصاص


اضيف في 11 فبراير, 2007 01:10 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


stepone

الأقصى بحاجة إلى كلمة حق جريئة،
وأحرف من نار ، تحرق كل الأسماء علانية
وتفضح كل من تآمروا على أصحاب الرسالة المحمدية .. فهل نفعلها ونتكلم بجرأة بعيدا عن الخوف المزروع في أناس استبدلوا أوطانهم بأوطان أخرى .!


اضيف في 11 فبراير, 2007 01:17 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



شهرزاد

ستكونين يوما صاحبة الطلقة الحبرية ،
والطلقة النارية أيضا ..
من يعتذر لحضور الزفاف لا بد أنه يدرك جيدا أن الزفاف يستحق الحضور .. وهذا يكفيني فخرا وأنت القابعة في الكويت العزيزة ومصرة على الإعتذار ، يكفيني فخرا أنك تعيشين آلام الجرح مثلنا ، وتنتفضين على الجثث المتعفنة التي ما زالت تنتظرك طلقة من حبر ونار ..


اضيف في 13 فبراير, 2007 10:38 ص , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

هذا رد قاسي ياأخي محمد ...
أتعتقد ان مفهوم الشهادة بعيد عن فكري ونظري ... حتما لا ولن أدعي عدد الشهداء اللي يمتون لي بصلة قريبة ..
انا بصدد لفت نظر ومراجعة .. وذكر عسى تنفع الذكرى..
لم ننسى مليون شهيد عراقي في حرب مع ايران ... وانا واثق ان هناك مليون واكثر من الشهداء عند الايرانيين بنفس الحرب وكلهم شهداء..
ماذا تسمي مايقارب المائة ألف جزائري طحنتهم المجازر فيما بينهم وليس بيد الاستعمار... أليسوا شهداء..
الذين راحو ضحية الحرب الأهلية في لبنان أليس كل قتيل بالنسبة لأهله شهيد..
على الأقل مائة أف قتلوا في ناغازاكي وهوريشيما أليسوا شهداء...
مائة مليون استشهدوا في أوروبا بين روس وفرنسيين وألمان وباقي الجنسيات .. أليسوا شهداء كل من وجهة نظره ...
كيف سنواجه حقيقة ربنا ... ونحن نعلم تمام العلم ... انهم راحوا بالغلط وسوء تقدير ...
وانه لم تكن هناك حرية وديمقراطية كافية لمنع الحروب وقيام الشعوب بمسؤولياتها ... اتجاه حكامها المستبدين والذين في أحيان كثيرة يحكمون باسم الله على الأرض ...
بالنسبة لفلسطين اعتبر ان الرسالة بوجه الوجود الأسرائيلي هو الاستمرار في الوجود الفلسطين الحي تحت اي ظرف وتحسين ظروف حياته ... قبل أن يصبحوا متل الهنود الحمر ...


اضيف في 13 فبراير, 2007 12:20 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي جوزيف

شكرا لعودتك هنا ،
تركت لك ردا على مقال ( أيضير القلب جرح آخر ) .
دمت صديقا


اضيف في 18 فبراير, 2007 10:02 م , من قبل تمارا أبوريشة
من لإمارات العربية المتحدة


ترسم كلماتك قريبة من القلب والعقل
فمرحى لك وبارك اللةفيك والى الامام دائمانحن بنتظار كل جديد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية




Get ISLAMIC-Graphics