عندما تعقد قمة ، أي قمة ، يحدو الناس بارق من الأمل ، وتعيش هواجسهم على نبض المايكات والكاميرات بإنتظار خطوة ما لزرع الأمل . أما في القمم العربية التي تأتي تباعا للمصائب ، فهي باتت في ضمير المواطن العربي ، مجرد دراما حزينة ، لسيناريو تكتبة عادة دولة متفردة كأميركا ، أو سيناريو يزعم أحدهم أنه خطه بيده دون إملاءات تذكر ! وأذكر أن الإتحاد الأوروبي الذي يحتفل اليوم بمرور خمسون عاما على تأسيسه في روما... [اقرأ المزيد]
هنا تختلف القصة ، ويختلف الأبطال .. هنا خلاصة الرجال ، وبكاء الفاقدين الذين غاب القمر عن سماءهم فأمطرت دموعا من ياسمين ، ودماء من مسك وعنبر . ... أذان الفجر يصدح في سماءنا وآذاننا ، ووحده من خرج لتوه بوضوء خالص لله ، ونحن نبيت على عفن ليلة حمراء ونميمة بغيضة ... تفجر كل شيئ من حولنا ، وأهتزت الأرض فرحا بالقادم ، وبكت السماء شوقا لمن ستعتلي روحه أدراجها ! في ذكراك يا صاحب الجسد النحيل... [اقرأ المزيد]
هي لحظات عشتها ، أدركتها ، حين نشوة مني وإنتصار ، هي لحظة الوحدة والسكون وأنا أقبع بين جدران الزنزانة ، وهناك خلف الباب من يشاركك سجنك وهواءك ، ويظن أنه سيّدك ! هي لحظات دفع الثمن ، حين تتغنى بعروبتك ، ووطنك الذي بات يجلس على نهاية السلام .. لم تعد تملك من الأمر شيئا ، فلك أن تعيش حوارً مع نفسك ، أو حوارً تتخيل حدوثه مع ذاك الذي يقف خلف الباب . بأي حق تزدريني ؟ ألم ندفن كرامتنا... [اقرأ المزيد]
حين أدركتني الوحدة ، أحببتها . فكانت ملاذي الأخير لأخرج من فردية الشعور ، وأنطلق نحو حب آخر يليق بالقلب الذي بات على مشارف خريف الأنا ، وصار يعرف كيف يكون طعم الآخر ! نكهة مختلفة ، وصباح يحمل ألوان جديدة بين خبايا شروقه : إنها الحب المنتظر ، والذي كان مثابة حلم ينتهي بإنتهاء الكرى ، أحببتها جدا ، ولأني أحببتها ، أخذتْ هذا الشعور ملاذا لقسوتها الجميلة ، وصارت تتلذذ بوضع نكهات التجبر على مائدة... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












