اليوم وقد إنكفأت نفسي على ذاتها ، وقفت أتلذذ طعم الألم ، وأشنّف آذاني بصراخ جديد ! من أكناف نهر البارد ، من العمارة والفلّوجة ، من غزة الصابرة . لا أجد موطأ قدم أقف عليه ، فأنعي نفسي لكم ، ولا حبر يليق لكتابة مأساتنا ، ولم أعد داريا إلى أين أميل ! فلسطين تذبح بسكين الكراهية ، وباتت شجرة الحقد تكبر داخل البيّارة ، والكثير منّا يقف خلف الطابور ليسقي الشجرة مدادا من دمه لتكبر وينضج... [اقرأ المزيد]












