كانت لهُ نبضَ قلبٍ ... ودموعَ عينٍ، ولطالما صَرَخَ بأعلى صَوْتِهِ: إنّها حبيبتي! لكن سَرعانَ ما صارت ضحيَّةً لشهواتِهِ ورغباتِهِ التي لا تنتهي، مُكْمِلاً الطريقَ ذاتَهُ الّذي عَثَرَ به بتلك الإنسانةِ، فعادَ ليتجوَّلَ بحثًا عن قلبٍ آخرَ! لكن ماذا يضيرهُ لو أشاحَ بوجهِهِ عن كلِّ رذيلةٍ قابلته، وأَقْسَمَ أَنْ يُحافِظَ على ذاك القلبِ الّذي احتواهُ بكلِّ أخطائِهِ وماضيه! عندما يكون الرَّجُلُ كثيرَ... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 24 سبتمبر, 2007
(63) تعليقات
الاحد, 16 سبتمبر, 2007
في قلب العاصفة ، تناثرت فوق كاهلي أحزان وغربة ، وتساءلت إن كان بالإمكان أن يسمع صرختي أحد ! أو أن يعود صدى صرختي الثكلى ؟ قد صادرها الواقف على حدود كرامتي ، فعاد الهواء بصدى فارغ مثلما نحن ... ليتني أستطيع أن أمسح هذي الهموم وأضيء شمعة تقف في مهب الريح ، علّها تضيء علينا ولو لحظة الدفن حين نكون يوماُ في ذات المقبرة !! من يهتم .. لإطار يجمع كل الأقطار ؟ هناك .. في بيتي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












