أضف تعليقا
من مصر

أهلا أهلا أهلا بالشاعر الكبير محمد خضير
بكل الحفاوة نستقبلك بعد غياب يا صديقي الغالي .. فقد فعلت كما فعلت اختى وحبيتى منى أسعد وجئت هنا فورا لأطمئن عليك قبل أي شئ ... وتأكد من أننا كنا في شوق شديد لقلمك الراقي.. فأرجو مهما كانت الظرف ألا تبتعد عن ساحتنا.. فأنا برغم ان يدى اليمنى في جبيرة الا اننى لا استطيع التقاعس عن الترحاب بعودتك الميمونه .. والقراءة لكل احبائي في جيران .. وانا اكتب الان بيدى اليسري.. فحبي للجميع هو الدافع للكتابة دائما
لاتجعلنا نفتقدك كثيرا هكذا يا سيدى ..
كن دائما بالجوار
لك كل امنياتى لك بالصحة والسعادة
محمد
الحمد لله على سلامتك
و
مبروك لجيرانك بعودتك
لا ادري كيف أشكرك على وصفك لحالتك التي كنت عليها.
فلا تعلم كم أجدت بوصفك حالة أمر بها منذ فترة
فكل الكلمات خرساء عندما يقول الوطن كلمة آآآآه
منى أسعد
عندما بدأت بكتابة أول حرف
في مقالتي ، كنت أدرك تماما أنك
أول من سيكون
هنا ، لا لشيء !
لكن لأنني أشعر بأخوية وعفوية في صداقتنا وقد بان ذلك من سؤالك
الدائم هنا .
تحياتي لعائلتك الكريمة
ولأخي أبو المعتصم
محمد خضير
سيدة المدونات
نبيله غنيم
أولا أدعو لك بالشفاء العاجل ،
وأشكر لك الحضور المميز والعاجل دوما ،
فقد تعودت أن تطرقي الباب كأول الزائرين ، وأتمنى أن أبقى معكم
على الدوام لأنني أفخر بعلاقاتي المميزة معكم في جيران ، وأفخر بثقافتكم التي تثريني أيضا وربما تكونين وبعض الجيران بمثابة مكتبة تخصني بالرجوع إليها حين لا تسعفني الكلمات التي لدي .
أهلا بك أختي العزيزة
ليلى
حياك الله أختي الكريمة ،
وأظن أن ما نشعر به جميعا هو لأننا نملك ذات الجرح وذات الغضب ، وأعتقد أن رجوعي أو عودتي للتدوين إنما هي رغبة مني للتواصل مع شهاداتكم التي أفخر بها ، لأني أيضا أدعو كل من يجيد رسم الجرح وإيصال المعاناة أن يكتب دوما كي نقرأه ، فقضايانا تحتاج منا للمبدعين وللشعراء ولأصحاب الريشة والكلمة الجريئة ، كي نمضي قدما بهمومنا نحو الفرج ، وإيصال الرسائل لمن يرغبون بالحل .
أهلا بأهل الشام
من الأردن

الاخ الشاعر محمد خضير
دعني ارحب بك وبعودتك الى مدونتك
هذا اولا
ودعني اقول حمدا لله على سلامة قلمك
الذي لا يرجع الى غمده
الا بعد ان يحقق هدفا قطعه الباري من عنده
اشكر قدومك الراقي لمدونتي البسيطه
وابارك لكل الاصدقاء عودتكم
دمتم بخير وتحياتي
من المغرب

أخي الفاضل محمد خضير
السلام عليكم و رحمة الله
أهلا و أهلا و ألف أهلا و سهلا من جديد يا محمد ... تصفحت مدونة الأخ تيسير و اثار انتباهي تعليقك هناك و بسرعة ضغطت على إسنك الركيم لأجد هنا مقالاً ينم على قلبك الطاهر الذي لم يهنأ إلا بعودته بيننا
كنت نعم الأخ و الصديق الوفي لأصدقاءك و اليوم برهنت على نبلك الذي لم يكن لنا شك به ...
أختك سعاد
من السويد

اخي الفاضل محمد خضير
سررت جدا عندما
أهلا أهلا أهلا بالشاعر الكبير محمد خضير
سررت جدا عندما قرأت اسمك بتعليقك عندي ولم اكمل التعليق وجئت هنا فورا لأطمئن عليك ...... والحمد لله على عودتك الينا ... فعلا لقد طال الغياب ولكن لابد للغائب ان يعود الى داره يوما ... واعتبر جيران دارنا التي التقى الاصحاب والاخوان من شتّى بقاع الوطن الذي تكتب عنه بحبر دمك
yousef från sweden
من السويد

اخي الفاضل محمد خضير
سررت جدا عندما
أهلا أهلا أهلا بالشاعر الكبير محمد خضير
سررت جدا عندما قرأت اسمك بتعليقك عندي ولم اكمل التعليق وجئت هنا فورا لأطمئن عليك ...... والحمد لله على عودتك الينا ... فعلا لقد طال الغياب ولكن لابد للغائب ان يعود الى داره يوما ... واعتبر جيران دارنا التي التقى الاصحاب والاخوان من شتّى بقاع الوطن الذي تكتب عنه بحبر دمك
yousef från sweden
من السويد

اخي الفاضل محمد خضير
سررت جدا عندما
أهلا أهلا أهلا بالشاعر الكبير محمد خضير
سررت جدا عندما قرأت اسمك بتعليقك عندي ولم اكمل التعليق وجئت هنا فورا لأطمئن عليك ...... والحمد لله على عودتك الينا ... فعلا لقد طال الغياب ولكن لابد للغائب ان يعود الى داره يوما ... واعتبر جيران دارنا التي التقى الاصحاب والاخوان من شتّى بقاع الوطن الذي تكتب عنه بحبر دمك
yousef från sweden
تيسير نمر
أهلا بك صديقي ، وأظنك كنت من الحريصين على عودتي هنا وأدعو الله أن أكون دائما عند حسن الظن بي .
حياك الله
سعاد صالح
أشكر لك إهتمامك بعودتي وهذه المشاعر النبيلة ، فأنت من الأخوات التي أفتخر بهن وبأقلامهن ، وأرجو أن تعذري تقصيري معك .
محمد خضير
يوسف
صديقي .. لا أعرف كيف أفسر تعليقك الذي جاء منسوخا عن تعليق السيدة منى أسعد ، لكن إن كان بالخطأ ؟ فأنت مرحب بك دوما . وإن كان مقصودا ؟ فأنت الصديق الذي تعودت على لذعاته الجميله . وإن كان غير ذلك ؟ فيكفي وجودك بين أوراقي التي ترحب بكل الأصدقاء .
محمد خضير
صديقي الشاعر محمد خضير
سررت بعودتك
واظن كذلك بعودتي فنحن غائبين عن النت من فتره طويله
لكن لا يعني اننا لا نعلق بجيران منذ فترة اننا غائبين عن هذا الهم العربي
بل ما زلنا نعيش نفس الهم
سعدت بعودتك على ظهر جواد
جامح
والدي الحبيب
اني سررت بعودتك الى صحيفة الشعر
التي اشتاقت اليك واشتاقت لشعرك
لكن هناك باب للشعر وانت سرت على خط الشعر واخترقت هذاالباب
وشكراً
خالد محمد خضير
من سوريا

..ربما هي كثيرة تلك المحطات التي تستوقفنا دوما و تتعبنا و تقل مما نود ..لكنها الحياة تسير دون توقف دون تكرار في كل يوم شىء جديد و يا رب يكون خير..فلا تحمل هما ..كلنا نمر بما مررت به ..و ربما اكثر ...فحمدا لله على السلامة ..و انشاء الله تكون ايامك و عمرك و اوقاتك كلها فرج و خير ...
حمدا لله على سلامتك اخي و استاذي الكبير محمد ..
وردة
من السويد

الصديق العزيز وشاعرنا الجميل
لا هى لدغة ولا هو بالخطاء الحقيقة اننى سعدت عندما وجدت لك مقال جديد ولكن للاسف عند ارادت ان اكتب لك تعليق اختفى من عندى محول اللغه فلم اجد احلى
من تعليق الاخت منى سعد هذا هو كل اللى حصل لا اكثر اتمنى لك عوده محموده
واشكرك على الترحيب بى فى مدونتك الجميله
فالوطن والمرأه فى حاجة اليك
مع تحياتى يوسف
صديقي .. لا أعرف كيف أفسر تعليقك الذي جاء منسوخا عن تعليق السيدة منى أسعد ، لكن إن كان بالخطأ ؟ فأنت مرحب بك دوما . وإن كان مقصودا ؟ فأنت الصديق الذي تعودت على لذعاته الجميله . وإن كان غير ذلك ؟ فيكفي وجودك بين أوراقي التي ترحب بكل الأصدقاء
من السويد

الصديق العزيز وشاعرنا الجميل
لا هى لدغة ولا هو بالخطاء الحقيقة اننى سعدت عندما وجدت لك مقال جديد ولكن للاسف عند ارادت ان اكتب لك تعليق اختفى من عندى محول اللغه فلم اجد احلى
من تعليق الاخت منى سعد هذا هو كل اللى حصل لا اكثر اتمنى لك عوده محموده
واشكرك على الترحيب بى فى مدونتك الجميله
فالوطن والمرأه فى حاجة اليك
مع تحياتى يوسف
من السويد

الصديق العزيز وشاعرنا الجميل
لا هى لدغة ولا هو بالخطاء الحقيقة اننى سعدت عندما وجدت لك مقال جديد ولكن للاسف عند ارادت ان اكتب لك تعليق اختفى من عندى محول اللغه فلم اجد احلى
من تعليق الاخت منى سعد هذا هو كل اللى حصل لا اكثر اتمنى لك عوده محموده
واشكرك على الترحيب بى فى مدونتك الجميله
فالوطن والمرأه فى حاجة اليك
مع تحياتى يوسف
من فلسطين

العزيز الغالي الشاعر محمد خضير ..
بكل تأكيد أنا كمان سعدت جدا لعودتك الينا والى عالمنا العجيب ..
لا أخفيك لم أستطع التعليق .. تمازجت سعادتي بحزن .. هو ذات حزنك الموجود بين سطورك وكلماتك ..
أكيد انت ما غبت عن بالنا أبدا .. وأنا سألت عنك أخوتي تيسير ونياز وطمنوني عنك .. لكن بيضل عندي شعور أكيد انه احنا جزء من ابتعادك وغيابك ..
بالنسبة لفلسطين يا محمد هي فعلا ضاعت .. راحت بالانقسام الداخلي .. وبرغم من تشبثنا بشي اسمه وحدة الوطن لكن جد انسلخنا ..
أنا أعلنها صراحة من منبرك هذا أني لم أستطع ولم يستطع أحد غيرك يا محمد يتشبث بما تبقى من أجل وحدة هذا الوطن ..
لكن لو نظرت جيدا رح تلاقي ما تشبثت به هو الاسم فقط ..
متل ما قالها أخي يوسف قبل هيك وأنا صدقته أنه الوحدة الوطنية هي فقط ما سيعيد لنا كرامتنا وسيعيد لنا كامل فلسطين ..
لكن برضه وحدة وطنية تعني فتح وحماس القطبين اللي ذات مرة أعلنت أني لن أذكرهم أبداً وأنا الآن تراجعت وسأذكرهما دوما وربما سأذكر أيضاً ما نلاقيه من حكوماتنا من عناء .. حكوماتنا التي لا تمتلك وطن ولكنها تمتلك كراسي صنعت من أشلاء هذا الوطن ..
لا أدري لم قلبي ينزف هنا وأجد أن كلماتي تصرخ وسط انتظارك لعودة هذا الوطن مع حزنك وصمتك الرهيب ..
لن تعود فلسطين حتى تعود اللحمة الوطنية ..
فمن منهم المسئول عما حدث لنا من قتل سواء على أيديهم أو أيدي الأعداء .. وما حصل لنا من حصار وتجويع ودمار طال كل شيء .. كل شيء بلا أي استثناء يذكر ..
إن خطط لنا الأعداء ونجحوا في ذلك فنحن من أقررنا ذلك النجاح بتنفيذ خطتهم على أكمل وجه ..
ولكن لن يدوم الخطأ طويلا بإذن الله ..
ليس العيب أن نخطىء ولكن العيب أن نستمر في أخطاءنا ونكابر بأننا على حق ..
دمت أخي محمد ودام حضورك بين من أحبوك وفي قلوبهم أسكنوك .. دمت لنا ودام قلبك الطاهر وروحك الشفافة تهدي الينا كل جديد وكل ممتع بإذن الله ..
من فلسطين

العزيز الغالي الشاعر محمد خضير ..
بكل تأكيد أنا كمان سعدت جدا لعودتك الينا والى عالمنا العجيب ..
لا أخفيك لم أستطع التعليق .. تمازجت سعادتي بحزن .. هو ذات حزنك الموجود بين سطورك وكلماتك ..
أكيد انت ما غبت عن بالنا أبدا .. وأنا سألت عنك أخوتي تيسير ونياز وطمنوني عنك .. لكن بيضل عندي شعور أكيد انه احنا جزء من ابتعادك وغيابك ..
بالنسبة لفلسطين يا محمد هي فعلا ضاعت .. راحت بالانقسام الداخلي .. وبرغم من تشبثنا بشي اسمه وحدة الوطن لكن جد انسلخنا ..
أنا أعلنها صراحة من منبرك هذا أني لم أستطع ولم يستطع أحد غيرك يا محمد يتشبث بما تبقى من أجل وحدة هذا الوطن ..
لكن لو نظرت جيدا رح تلاقي ما تشبثت به هو الاسم فقط ..
متل ما قالها أخي يوسف قبل هيك وأنا صدقته أنه الوحدة الوطنية هي فقط ما سيعيد لنا كرامتنا وسيعيد لنا كامل فلسطين ..
لكن برضه وحدة وطنية تعني فتح وحماس القطبين اللي ذات مرة أعلنت أني لن أذكرهم أبداً وأنا الآن تراجعت وسأذكرهما دوما وربما سأذكر أيضاً ما نلاقيه من حكوماتنا من عناء .. حكوماتنا التي لا تمتلك وطن ولكنها تمتلك كراسي صنعت من أشلاء هذا الوطن ..
لا أدري لم قلبي ينزف هنا وأجد أن كلماتي تصرخ وسط انتظارك لعودة هذا الوطن مع حزنك وصمتك الرهيب ..
لن تعود فلسطين حتى تعود اللحمة الوطنية ..
فمن منهم المسئول عما حدث لنا من قتل سواء على أيديهم أو أيدي الأعداء .. وما حصل لنا من حصار وتجويع ودمار طال كل شيء .. كل شيء بلا أي استثناء يذكر ..
إن خطط لنا الأعداء ونجحوا في ذلك فنحن من أقررنا ذلك النجاح بتنفيذ خطتهم على أكمل وجه ..
ولكن لن يدوم الخطأ طويلا بإذن الله ..
ليس العيب أن نخطىء ولكن العيب أن نستمر في أخطاءنا ونكابر بأننا على حق ..
دمت أخي محمد ودام حضورك البهي بين من أحبوك وفي قلوبهم أسكنوك .. دمت لنا ودام قلبك الطاهر وروحك الشفافة تهدي الينا كل جديد وكل ممتع بإذن الله ..
نياز المشني
أرحب بك وأنت الغائب مثلي ،
لكني أحسبك اليوم ستدوس على إنتكاساتنا وتمضي معنا نحو ما يلزم .
حياك الله
ولدي الحبيب خالد
بالرغم أن كلامك يعطي إنطباعا آخر بأنك أكبر مما أظن ، وأنك باتت لغتك أعمق وأجمل وكأنك ترمي إلى أنك شاعر قادم بقوة .. أنا فخور بك دائما .
أهلا أبا الوليد
ورده
نعم .. هي الحياة تسير ونسير معها ،
ولا بد من محطات توقفنا ، وأتمنى أن لا توقفنا جميعا أي محطات وأن نمضي قدما في قضيتنا نحو مستقبل النور والفرج .
أشكرك جدا على سؤالك الدائم عني وهذا القلق الناعم منك ، وأتمنى لك دوام التقدم بما ترغبين .
محمد خضير
أخي الحبيب يوسف
جئتني بعذر أجمل وأعمق ، وأرى أنك مارست هذه العلاقة وهذا التواصل الجميلة ولو بكلام خطه غيرك ، وأنا ممتن لك ولهذه العلاقة الأخوية التي أتمنى أن تدوم ، وأن يتم الله نعمته علينا ونلتقي على تراب الوطن الذي لا يساويه تراب .
مع تحياتي
محمد خضير
إشتياق
أحسست بالكثير من الحزن والغصة في خطابك وهذا الكلام الذي نثرتهِ هنا ، وحتى لا أزيد عليك حزنك ، دعيني أقول لك بأنكم لستم سببا في إبتعادي ، وقد تكونون سببا في حزني وقلقي ، لكن هناك من يبيعونكم في الداخل ، ومن يساومون على عودتنا وشتاتنا ، وهناك من يقومون ببيع دماء شهدانا وجرحانا ، ويتاجر بقضايا أسرانا الأبطال .
سيدتي : دعيني أقول لك أننا بحاجة للظلام أحيانا كي ندرك القمر ،ولكي ندرك الجيد لا بد من وجود الغث والسمين ، وكل ما أرجوه هو أن نعي جيدا إلى أين نسير ؟ وأن نلتفت إلى الوطن دون حصر منا لفئة على حساب فئة ، وكما قلت أنت نحن بحاجة للفريقين وبحاجة للجميع أيضا كي ننهض مما نحن فيه ، فأكثر ما يفرح عدونا هو فرقتنا ، وأكثر ما يغيضه تجمعنا وتماسكنا ، وأظن أن من يسعد العدو ويفرحه فهو منهم ويعمل لحسابهم ويجب أن نقف صفا أمام العدو ومن يناصره ومن يسعده بأي عمل أو كلمة ، فالمسؤولية تاريخية ومفترق الطرق هذا خطير وسيسألنا عنه أبناءنا ولا بد أن ندرك إلى إين نتجه .
أهلا بك أختي الكريمة
من فلسطين

أخي الغالي الشاعر محمد خضير ..
احساسك بكل تأكيد هو احساس صادق ..
فكم من الحزن يسكن قلبي لا حصر له ..
قبيل أن أكتب اليك هذا التعليق سمعت عن اجتياح الصهاينة لجنوب وشرق مدينة رفح مما أسفر عن ارتقاء أربعة شهداء الى جانب العديد من الجرحى ..
في أي بلد مهما كان تحدث به اجتياحات أول ما يناشده المشفى هو التبرع بالدم ولكن في متسشفى أبو يوسف النجار لم يناشد إلا بالإمداد بالبنزين والسولار لسيارات الاسعاف من أجل نقل الشهداء والجرحى حيث أنهم ينقلون الى المشفى عبر الكارة والحمار أكرمكم الله وكذلك الدراجات سواء النارية أو الهوائية ..
وفي برنامج اخر ناشدت حيوانات قطاع غزة المسئولين عن الرأفة بالحيوان أن يمدوهم بالتطعيمات اللازمة من أجل عدم انتشار الأمراض والأوبئة ..
مع العلم بأن تلك الحيوانات أغلبها من أصل مصري .. لأنه القطاع ممنوع عبور أي نوع من انواع اللحوم الحية اليه ..
وما يحزنني حقا من وراء كل ذلك هو صمت لا يكاد يصدق من حكومة رام الله مع تأييد لأفعال العدو في القطاع وكأن هذا القطاع بالجانب الاخر من هذا العالم ..
معك حق أخي الغالي في كل كلمة كتبتها في ردك على تعليقي .. وأتمنى أن يتبدل هذا الحال لأفضل منه وأن يتبدل حزنك فرح ورضا ..
وسبحان القائل إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ..
لك كل مودتي واحترامي وتقديري ..
من البحرين

عزيزي محمد ،
تعلم صديقي بأن لحظات غيابك محسوبة
فحروفنا تغدو يتيمة
بدونك
عودة سالمة
حسن
إشتياق
أنت قلتها اليوم بكل وضوح ( أستغرب صمت حكومة رام الله ) وأقول لك لا تستغربي أبدا فالغربال لا يمكنه حجب ضوء الشمس ، وربما لا يتوقف الأمر عند السكوت ، فأنا أجزم أن هناك من يفرحون لأوضاعكم وقد سمعت هذا شخصيا من أحدهم ، لأنهم يظنون أن الحياة تتوقف بعد فصيلهم وحزبهم ، ولا حياة إلا بأنفاسهم ، وهذا ما أقلقني أن هناك من يتمنى الموت لأهل غزة مقابل أن يعود لهم الحكم والغلبة ، وأدعو الله أن يهدينا جميعا وأن يردنا إلى ديننا ردا جميلا ، كي ندرك أن الإنسان الفلسطيني أغلى من العصبيات والأحزاب بكل طيوفها .
أعانكم الله
حسن العلوي
كيف تكون يتيمة وأنت عرّابنا ؟
أشكر زيارتك اللطيفة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















اخي الفاضل محمد خضير
سررت جدا عندما قرأت اسمك بتعليقك عندي ولم اكمل التعليق وجئت هنا فورا لأطمئن عليك ...... والحمد لله على عودتك الينا ... فعلا لقد طال الغياب ولكن لابد للغائب ان يعود الى داره يوما ... واعتبر جيران دارنا التي التقى الاصحاب والاخوان من شتّى بقاع الوطن الذي تكتب عنه بحبر دمك
هي كلمة ترحيب بعودتك فقط
بانتظار ان تعود الينا بجديدك
ولك من جميع افراد الاسرة التحية والسلام