
أضف تعليقا
عند دخولي كان فارغاً المقعد الأول
لكني لم أستطع حجزه
كنت أرغب بهذا المقعد ..بعيدا قليلاً عنك
و قريباً كثيراً إليكـ
.
لي عودة بإن الله
من المملكة العربية السعودية

رغم السلال والاغلال سنخرج
والله سنخرج يامحمد
وسنكون منتصرين
فرحين
شكرا لعطاءك الذي لا ينضب
من مصر

الشاعر والفنان الكبير /محمد خضير
كلماتك لها وقع الناي الحزين في ليل بهيم
ولوحتك تسحق المشاعر..
قدم مكبلة تحاول الخروج إلي المجهول .. فالليل يحيطها وبرغم القيد إلا إنها تحاول الخروج .. ولكن إلي أين!!
إنه المجهول الذي لايمكننا الاطلاع عليه !!
ولكن يكفي تلك القدم شرف المحاولة للخروج.. فقد سادت موجة من الغضب العارم داخل قلوب الشعوب العربية ، ولكن لم يحرك أحد منهم ساكنا!!
ربما تكون اول خطوة لهذه القدم المقيدة بالحديد هى اول خطوة للتخلص من القيد
لمست من بين كلماتك بارقة أمل .. "أنني استطيع النهوض ثانية وأني استطيع المشي دون قدمين!"
فبداخلي نفس الأمل .. أرى اننا نستطيع النهوض من كبوتنا حتى لو تخلينا عن القدم للتخلص من القيد.. فالقوة بداخلنا وليست بالخارج .. القوة في الارادة والعقل لا في القدم..
ابدعت سيدى
ودائما نستمتع بفنك الراقي
احترامى
شكرا لك سيدي لانك قرأت صمتي
رغم انه اتعبني
قتلني
وانا لا زلت حيه
هناك قيد ... ربما (بل حقا)قيود
هنا في معصمي ...في قدمي ..تلتف حول عنقي... اكاد اختنق..بل انني اختنقت وهانا اشهد موتي
عذرا لعباراتي التي تتقطر بالاسر والقيد
لكنها الحقيقة
شكرا لقراءتك صميت
لكن هناك ياسمين
اعشقه ذاك الياسمين المطل من بين الحجارة القديمه
هنا ؟؟؟؟
.
.
.
يوسف
صديقي العزيز
يأتي تعليقك دائما وهو يحمل صورا كثير من الصدق الأخوي الذي نفتقده، لكني سعيد بوجوده بين حروفك..
أشكر لك هذه المقدمة التي وضعتني من خلالها بمكان يفوق فيصل القاسم..
هذا كثير يا اخي!
اما تعليقك على اللوحة .. فقد كان محض ابداع ، واستطعت ان تعرف ماذا يمكن بعد الخروج!ربما هي الظلمة من جديد ؟
لكنها تخلوا من القيد على الأقل ، وإن كانت الرحلة دون قدمين ، فما هي إلا خطوة باتجاه يناقض مسيرة القاعدين.
ما زلت رائعا لا شك.
بالنسبة للقاء الرافدين، أنا آسف كونك لم تشاهده ، على الأقل لتتعرف على محمد خضير من قريب.. واتمنى لو اني استطيع أن أنزله على موقع ما ، لكن لا املك طريقة لذلك ، وان كنت تملك اي طريقة ارجو منك ابلاغي على البريد الألكتروني خاصتي وسأنشره فورا.
دمت صديقا من الطراز الجيد
صمت
.
.
المقعد لا يهم.
فالكثير من الناس ممن يجلسون في أول صف، لا يراهم أحد، لكن من هم مثلك : نراهم دائما دون حضور..
أهلا بالصمت
نهى خالد
أتمنى أن نخرج فعلا..
أن نخرج من ذاتنا،
من الظلمة،
من القبر..
سعيد بوجودك هنا
سيدة المدونات
نبيله غنيم
تعليقك اليوم مزاج آخر..
وصورة أخرى من فهم جميل.
نعم هي محاولة نيل الشرف بالخروج،
هي الخطوة الأولى لنزع لثام القهر والظلمة،
رائعة أنت لاشك
شتى أيلول
هو الأمل بياسمين قادم..
وبقايا حياة ربما نكون أهلا لها،
نتمنى لك حياة بلا قيود،
وثرثرة جميلة تمحو الصمت
الجاثم فوق حلمك.
قرائتي لك لم تكن متعمدة..
لكنها مقصودة!
أهلا أيلول
من السويد

صديقى العزيز ابو خالد
يمكنك تنزيل اللقاء عن طريق ياتوب
او يمكنك ان ترسله لى عن طريق اميل انا سوف اقوم بعمل اللازم
وبعدين انت فعلا عندى احسن من فيصل القاسم
لانه على الاقل من وجهة نظرى اسمه غراب البين ورزقه ورزق اولاده على خراب البيوت صدقينى ما يقدمه ليس بثقافه وانما بانتحار
مع تحياتى اليك يوسف
محمد
عندما شاهدت اللوحة , سارعت إلى دفتري الذي أحتفظ فيه بكل ما أثار أعجابي من أبيات شعر أو مقتطفات, و
تذكرت أبيات العبقري أحمد عبد المعطي حجازي:
و الساق سجن, حين لا تقوى على غير القعود
يشدها مكانها...و القلب ترميه مراميه
لعالم يُعطي المنى,,و لا يزيد
و أن نعيش دون حب , دون إنسان ودود
نغلق أبواب البيوت خلفنا
لأن أرضاً لا تضم أهلنا ..ليست لنا
و الوجه إن لم يحفل بنا
بدا مسطحاً..بلا خدود
ضاعت معانيه ..فلم يعد فيه...باب يقودنا لدفئه البعيد.
و الأن عن رأيي الشخصي بلوحتك فهي لوحة رائعة, و لكنني أظن أن الساق الأخرى حرة, أليس كذلك؟؟
فالأمل لا بد من أن نتسلح به طالما نحن على وجه الارض و لم تبتلعنا بعد
صديقي يوسف
اشكر لك عودتك هنا ، واعتذر كوني لا اجيد التعامل مع النت ، لكني ساحاول أن ارسله لك على بريدك.
ليلى
أظن الساق الأخرى حرة..
اشكرك واشكر هذا الرد الرائع وكلمات حجازي التي مثلت اللوحة تماما, فالساق سجن إذا لم تقوى على النهوض.
تواصل جميل
من ألمانيا

سأقطع رجلي المقيده وأتكئ على غصن من زيتونتي سأنهض وأخرج من هذه الأغلال
لن تمنعوني من الخروج
أخي محمد
جرحنا واحد
و فلسطين أم الجميع
تشدني لوحاتك يا محمد
ورودي لروحك النقيه
من سوريا

بشكل علمي ..حدود السمع اكبر بكثير من حدود الرؤية....لذا ..دون ان اعود للصورة التي لم تفتح عندي و عدت الى كلماتك التي تصور دهرا و عمرا ..مضى و عمرقادم ..فمازل هنالك..نور من ياسمين و بقايا حياة ..مجرد ان تستمده من قلوب كقلبك و قلب يوسف و اشتياق و منى و ليلى و خالدو نبيله ..فانه لن يكون بقايا ..بل حياة كاملة ..رزقنا الله قلبا واحدا و يدا واحدة ..برغم كل شىء ..كل شىء كل شىء ..هنالك امل كبير جدا ..
مررت على شتاء ساخن ..و كم ابدعت في كلماتك ..و الصورة ..كما الابداع ليس له حدود ..كذلك الامل ..
ايها المميز ..لكم اسر حينها اقرأ كلمات ..تحمل في طياتها ..مالا يحمله عمر ..
شكرا ..
وردة
من لإمارات العربية المتحدة

اخي الشاعر والرسام المبدع محمد خضير
كلنا نحاول الخروج ، سواء من دائرة الصمت ام من دائرة الكلام ، من دائرة الموت او من دائرة الحياة .
نريد الخروج حتى من انفسنا ... نريد لهذا الجدار الجاثم فينا بأن ينهار ، وان يطلع الف فجرٍ ونهار .
يخبرنا بأن على الحياة حقاً ما يستحق الحياة ؟؟؟!!!! .
اخي محمد ..جميعنا نريد الرجوع الى حيث البداية لنبدأ من جديد ، ولكنّا سنبدأ الحزن ونعيده لأنفسنا وهكذا .. حتى نصبح اسيري التمني ..
حقاً نريد الخروج لكن من اين وكيف .. ومتى .. والى اين .. ؟؟ !!.
الاخ الشاعر محمد خضير
ساختلف مع الجميع هنا في الرؤيا
نعم انه خروج لكن لجثة ناتج عن انفجار
جثه كانت من قليل تحت التعذيب فاخرجها الانفجار لتفضح هذا التعذيب الوحشي الذي يمارس ضد المناضلين
لكن هنا وكانهم يعلمون بان هذا الجزء بالذات من الجثه سيخرج لذلك ابعدو عنه اي اثر للتعذيب سوى القيود
هذا من ناحية
اما من ناحية فنية فعدم وجود كثافة للظل في القدم مقارنه بالاجواء المحيطه من تاثير الانفجار فهذه هو الاسلوب التعبيري الممزوج بالسرياليه لاظهار الفكره وتسليط الضوء على الحدث لجلب عين المشاهد مباشره الى نقطة الهروب في اللوحة وهذه النقطه هي عنصر مهم في العمل الفني فهي تجعل المشاهد بعدما يتجول بنظره داخل اللوحة يعود الى هذه النقطه بالذات فهي التي تجعل عين المشاهد لا تخرج خارج اللوحة
شكرا لاخراجك هذا الالم الساكن فينا الى خشبة المسرح المفتوح على مصرعية
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديق الغالي أبو خالد
لا أدري
لوحة تحمل كل جميل
فيها حب وفيها جمال وفيها
فلب أنسان أسير
في احب شهيد
وقلب بعيد
اعزرني فـ كلماتي صغيري ومعنها
أصغر
فـ كون بخير وسلام!
من مصر

الأخ الفاضل : محمد خضير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أرى دائماً صورتك وتعليقاتك فى مدونات بعض الأخوة .. ولاأعرف لماذا لم أكن أدخل إليك ..؟؟؟؟
ولكن اليوم قررت الدخول .. وعندما قرأت كلماتك ..وشاهدت لوحتك .. شعرت كثيراً بالندم لتأخر تعرفى بك ..
أحيى كلماتك الرائعة المفعمة بمشاعر الأمل فى الغد .. وهذا مانحتاج إليه الأمل
إنه يصنع المعجزات
تقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
السلام عليكم
ان ذلك الخروج الى الحياة
كان عبارة عن رجل كان
محجوز وقطع ذلك الحاجز
وخرج الى الحياة
والسلام عليكم
الشاعر الصغير
من المغرب

أخي العزيز محمد
السلام عليكم و رحمة الله
جئت ألتمس منك العذر
أحسست فعلاً أنني ذهبت بعيداً و لا أدري أمن القهر أمن بعض التعليقات التي سبقتك و كانت جد متسرعة
المهم انني حذفت ردي و تعليقك الثاني
و هذا ما {ايته عين العقل ..
أعذرني كذلك على عدم التعليق ..... مشغولة بالترتيب أحد اللقاءات بمدينة فاس .....
أختك سعاد
من الأردن

صديقي الحميم
الفنان محمد خضير
ان النور لا يولد إلا من رحم الظلام
مع تحيات الفنان يوسف الصرايرة
اخي الشاعر محمد خضير
اول ما رأيت اللوحة تذكرت حلم يراودني باستمرار منذ كنت صغيرة وأنا احلم به: حيث اتنقل بالحلم من مكان الى آخر قفزا أو طيرانا لأني اشعر بأن ساقاي مكبلتان بالارض فأتنقل بروحي كفراشة هائمة
وهذه اللوحة تحكي الرغبة بالخروج من القيد رغم انه قيد مكسور لايمنعنا من التقدم , لكنه العجز عن التحرك , وحتى العجز عن الطيران بأرواحنا فأين نطير؟
السماء ملبدة بالغيوم, ودخان الحرائق
سيحرق فراشات الروح فبل ان تحلق بعيدا عن الارض
هو قيدنا النفسي الذي فرضته علينا قيود حقيقية من حصار وتجويع ولجوء وأسر ومعاناة مستمرة تجعل تحقيق الاحلام نوع من الرفاهية , والرغبة بتحطيم القيد نوع من الارهاب المحظور فتظل مكبلا رغم امكانية النهوض
تقبل مروري وتحياتي وسلامي
من الأردن

ورده
أتمنى أن تكوني قد كررت زيارتك وشاهدت اللوحة.
كما أشكر لك هذا الإطراء والتعليق رغم غياب الصورة عنك.
شكرا لحضورك المهم
من الأردن

أخي الشاعر عاهد خضير
أسئلة كثيرة .. أتمنى أن نجد لها أجوبة تليق بصبرنا لها.
أسعدني حضورك المبهر
وأدعو لك التوفيق.
من الأردن

نياز المشني
رؤيتك كفنان تأتي مختلفة،
ففهمك للون وما يحمله القماش هو صورة أخرى جميلة نشكرك عليها.
من الأردن

أحمد الحوت
أهلا بك صديقي الصغير
وأشكرك لمرورك هنا وأشكر تعليقك الجميل.
من الأردن

محمد الجرايحي
يسعدني أن تكون أحد قراء وزوار هذه المدونة ، كما أشكر لك تعليقك اللطيف ، متمنيا أن نبقى على تواصل دائم.
مرحبا بك
من الأردن

ولدي الشاعر الصغير خالد
أفخر بك وأنت تجوب المدونات تاركا بصمتك الصغيرة هنا وهناك،
أرجو أن أراك وأنت من الذين يشار لهم بالبنان لإبداعهم.
من الأردن

سعاد صالح
لم أتمنى يوما أن تشوب سمائنا غيوما داكنة أو عدم إدراك للآخر ..
لا تهتمي ، فأنا من الذين يملكون مساحة جيدة من التسامح لمن نودهم ونحترم فكرهم .
أهلا بك
من الأردن

صديقي الحبيب
الفنان يوسف الصرايرة
سعدت بتواجدك هنا، وأشكر لك كلماتك العميقة رغم قلة حروفها.
حياك الله
من الأردن

منى أسعد
أحترم جدا حروفك ، لأنها كثيرا ما تأتي وهي تحمل بعدا آخر وجميل وتحمل قراءة واقعية لم يكن ليملكها إلا صاحب موهبة عظيمة مثلك.
أهلا بك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من السويد
الصديق العزيز ابو خالد
قبل كل شئ كنت اتمنى ان اشاهد اللقاء الذى تم معك عبر قناة الرافدين ولكن للاسف القمر العربى نايل سات لا يصل الى المنطقه التى اعيش بها حاولت عبر الانترنيت ولكن المحاوله باءت بالفشل ولكن الاخت اشتياق ما قصرت وحكيت لى كل شئ وقالت كان لقاء جميل كما وصلتنى رساله من الاخت منى تؤكد ذلك ومن غير تاكيد انا كنت واثق ان فنان يحمل مشاعرك وشاعر فى نفس الوقت اكيد سوف يكون البرنامج دسم ولا يكفى الوقت معك عموما نتمنى قريبا ان راك على قناة الجزيره على الاقل انت اكيد احسن من ضيوف برنامج الاتجاه المعاكس وحتى كمان انت افضل من مقدم البرنامج
عموما ندخل فى موضوع اللوحه هى فعلا لوحة خروج ولكن خروج من ظلام الى ظلام اكثر وابشع لان الانسان عندما يخرج من الظلام يجد نور على الاقل امامه وانت فى لوحتك اشارت الى ظلام خارج من ظلام وهذة هى الحاله الصادقه التى تعيش فيها القضيه الفلسطينية فهى تخرج من ظلام الى ظلام ولا اعتقد انها لن ترى النور مادامت المصالح الشخصيه والخزبية اصبحت اغلى واهم من فلسطين
كتبت فى بدايه حديثك كلمه غريبه كتبت
انك تستطيع النهوض ثانية وانا معك لكن ان تمشى بدون قدمين فهذا شئ مستحيل وما ان كنت تقصد انك سوف تزحف فهنا معناها العوده الى المشقه مره ثانية لان اكيد الزحف اصعب من المشى
صديقى اتمنى ان نجتمع نحن الفلسطينيون المتواجدين فى جيران لطرح القضيه الفلسطينية بعيوننا نحن لنصل الى طريقه
فى تحليل ما تتعرض له القضيه الفلسطينية
سواء من القاده او من الاعلام العربى الذى مازال يستخدم القضيه الفلسطينية كورقه رابحه يستخدمها وقت ما يشاء بغرض زياده الماده الاعلانية على قنواته الفضائيه او الصحف
فى النهايه اتمنى لك التوفيق وحقا لوحة رائعه وانهى كلامى بكلامك
مع تحياتى يوسف
أنني استطيع النهوض ثانية وأني استطيع المشي دون قدمين!
لكنني مكبّل ..
فالصمت يحيط بي كما المشنقة ، وأصوات الفقراء إلى المجد ما زالت تُسمع ،
ومفاتيح عودتنا صارت كما البرواز ( يزدان بها البيت ) لا أكثر
نعم .. مكبّل
واحتاج إلى النهوض من قبر الكسل ، وحفرة الذل ، وظلام الوحدة
أحتاج جدا إلى نور من ياسمين .. وبقايا حياة!