حالتان من العشق
حالتان من العشق ، والموت اقترب ! وطن وامرأة ... حالتان لا تتكرران ، امرأة عذراء ووطن مغتصب ! وأسأل ما السبب ؟وطن ألقي في غياهب الجب فلا سيارة هنا يلتقطونه والصحراء خالية من العرب !

خروج

هناك موت بالأفق ، وحكاية أغلال ما زالت تطّوق أعناقنا المنحنية ، وهناك صوت في داخلي يقول لي:
أنني استطيع النهوض ثانية وأني استطيع المشي دون قدمين!
لكنني مكبّل ..
فالصمت يحيط بي كما المشنقة ، وأصوات الفقراء إلى المجد ما زالت تُسمع ،
ومفاتيح عودتنا صارت كما البرواز ( يزدان بها البيت ) لا أكثر
نعم .. مكبّل
واحتاج إلى  النهوض من قبر الكسل ، وحفرة الذل ، وظلام الوحدة
أحتاج جدا إلى نور من ياسمين .. وبقايا حياة!
 
وهنا أطرح إحدى اللوحات التي رسمتها عام 2008
اللوحة تحمل اسم ( خروج ) مرسومة بألوان الزيت على الكنفز
قياس 40 * 30 سم
لكم أن تقرأوها كما تريدون
 
 
 

(34) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 مارس, 2008 01:39 ص , من قبل hagacity
من السويد

الصديق العزيز ابو خالد
قبل كل شئ كنت اتمنى ان اشاهد اللقاء الذى تم معك عبر قناة الرافدين ولكن للاسف القمر العربى نايل سات لا يصل الى المنطقه التى اعيش بها حاولت عبر الانترنيت ولكن المحاوله باءت بالفشل ولكن الاخت اشتياق ما قصرت وحكيت لى كل شئ وقالت كان لقاء جميل كما وصلتنى رساله من الاخت منى تؤكد ذلك ومن غير تاكيد انا كنت واثق ان فنان يحمل مشاعرك وشاعر فى نفس الوقت اكيد سوف يكون البرنامج دسم ولا يكفى الوقت معك عموما نتمنى قريبا ان راك على قناة الجزيره على الاقل انت اكيد احسن من ضيوف برنامج الاتجاه المعاكس وحتى كمان انت افضل من مقدم البرنامج
عموما ندخل فى موضوع اللوحه هى فعلا لوحة خروج ولكن خروج من ظلام الى ظلام اكثر وابشع لان الانسان عندما يخرج من الظلام يجد نور على الاقل امامه وانت فى لوحتك اشارت الى ظلام خارج من ظلام وهذة هى الحاله الصادقه التى تعيش فيها القضيه الفلسطينية فهى تخرج من ظلام الى ظلام ولا اعتقد انها لن ترى النور مادامت المصالح الشخصيه والخزبية اصبحت اغلى واهم من فلسطين
كتبت فى بدايه حديثك كلمه غريبه كتبت
انك تستطيع النهوض ثانية وانا معك لكن ان تمشى بدون قدمين فهذا شئ مستحيل وما ان كنت تقصد انك سوف تزحف فهنا معناها العوده الى المشقه مره ثانية لان اكيد الزحف اصعب من المشى
صديقى اتمنى ان نجتمع نحن الفلسطينيون المتواجدين فى جيران لطرح القضيه الفلسطينية بعيوننا نحن لنصل الى طريقه
فى تحليل ما تتعرض له القضيه الفلسطينية
سواء من القاده او من الاعلام العربى الذى مازال يستخدم القضيه الفلسطينية كورقه رابحه يستخدمها وقت ما يشاء بغرض زياده الماده الاعلانية على قنواته الفضائيه او الصحف

فى النهايه اتمنى لك التوفيق وحقا لوحة رائعه وانهى كلامى بكلامك
مع تحياتى يوسف
أنني استطيع النهوض ثانية وأني استطيع المشي دون قدمين!
لكنني مكبّل ..
فالصمت يحيط بي كما المشنقة ، وأصوات الفقراء إلى المجد ما زالت تُسمع ،
ومفاتيح عودتنا صارت كما البرواز ( يزدان بها البيت ) لا أكثر
نعم .. مكبّل
واحتاج إلى النهوض من قبر الكسل ، وحفرة الذل ، وظلام الوحدة
أحتاج جدا إلى نور من ياسمين .. وبقايا حياة!


اضيف في 16 مارس, 2008 02:05 ص , من قبل صمتـ

عند دخولي كان فارغاً المقعد الأول
لكني لم أستطع حجزه
كنت أرغب بهذا المقعد ..بعيدا قليلاً عنك
و قريباً كثيراً إليكـ
.
لي عودة بإن الله


اضيف في 17 مارس, 2008 07:52 ص , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

رغم السلال والاغلال سنخرج
والله سنخرج يامحمد
وسنكون منتصرين
فرحين
شكرا لعطاءك الذي لا ينضب


اضيف في 17 مارس, 2008 08:55 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

الشاعر والفنان الكبير /محمد خضير
كلماتك لها وقع الناي الحزين في ليل بهيم
ولوحتك تسحق المشاعر..
قدم مكبلة تحاول الخروج إلي المجهول .. فالليل يحيطها وبرغم القيد إلا إنها تحاول الخروج .. ولكن إلي أين!!
إنه المجهول الذي لايمكننا الاطلاع عليه !!
ولكن يكفي تلك القدم شرف المحاولة للخروج.. فقد سادت موجة من الغضب العارم داخل قلوب الشعوب العربية ، ولكن لم يحرك أحد منهم ساكنا!!
ربما تكون اول خطوة لهذه القدم المقيدة بالحديد هى اول خطوة للتخلص من القيد
لمست من بين كلماتك بارقة أمل .. "أنني استطيع النهوض ثانية وأني استطيع المشي دون قدمين!"
فبداخلي نفس الأمل .. أرى اننا نستطيع النهوض من كبوتنا حتى لو تخلينا عن القدم للتخلص من القيد.. فالقوة بداخلنا وليست بالخارج .. القوة في الارادة والعقل لا في القدم..
ابدعت سيدى
ودائما نستمتع بفنك الراقي
احترامى


اضيف في 17 مارس, 2008 01:36 م , من قبل shtyaylool

شكرا لك سيدي لانك قرأت صمتي
رغم انه اتعبني
قتلني
وانا لا زلت حيه
هناك قيد ... ربما (بل حقا)قيود
هنا في معصمي ...في قدمي ..تلتف حول عنقي... اكاد اختنق..بل انني اختنقت وهانا اشهد موتي
عذرا لعباراتي التي تتقطر بالاسر والقيد
لكنها الحقيقة
شكرا لقراءتك صميت
لكن هناك ياسمين
اعشقه ذاك الياسمين المطل من بين الحجارة القديمه
هنا ؟؟؟؟
.
.
.


اضيف في 17 مارس, 2008 09:55 م , من قبل khdair


يوسف
صديقي العزيز

يأتي تعليقك دائما وهو يحمل صورا كثير من الصدق الأخوي الذي نفتقده، لكني سعيد بوجوده بين حروفك..
أشكر لك هذه المقدمة التي وضعتني من خلالها بمكان يفوق فيصل القاسم..
هذا كثير يا اخي!
اما تعليقك على اللوحة .. فقد كان محض ابداع ، واستطعت ان تعرف ماذا يمكن بعد الخروج!ربما هي الظلمة من جديد ؟
لكنها تخلوا من القيد على الأقل ، وإن كانت الرحلة دون قدمين ، فما هي إلا خطوة باتجاه يناقض مسيرة القاعدين.
ما زلت رائعا لا شك.
بالنسبة للقاء الرافدين، أنا آسف كونك لم تشاهده ، على الأقل لتتعرف على محمد خضير من قريب.. واتمنى لو اني استطيع أن أنزله على موقع ما ، لكن لا املك طريقة لذلك ، وان كنت تملك اي طريقة ارجو منك ابلاغي على البريد الألكتروني خاصتي وسأنشره فورا.

دمت صديقا من الطراز الجيد


اضيف في 17 مارس, 2008 09:59 م , من قبل khdair


صمت

.
.
المقعد لا يهم.
فالكثير من الناس ممن يجلسون في أول صف، لا يراهم أحد، لكن من هم مثلك : نراهم دائما دون حضور..

أهلا بالصمت


اضيف في 17 مارس, 2008 10:00 م , من قبل khdair


نهى خالد


أتمنى أن نخرج فعلا..
أن نخرج من ذاتنا،
من الظلمة،
من القبر..

سعيد بوجودك هنا


اضيف في 17 مارس, 2008 10:03 م , من قبل khdair


سيدة المدونات
نبيله غنيم

تعليقك اليوم مزاج آخر..
وصورة أخرى من فهم جميل.

نعم هي محاولة نيل الشرف بالخروج،
هي الخطوة الأولى لنزع لثام القهر والظلمة،

رائعة أنت لاشك


اضيف في 17 مارس, 2008 10:09 م , من قبل khdair


شتى أيلول

هو الأمل بياسمين قادم..
وبقايا حياة ربما نكون أهلا لها،
نتمنى لك حياة بلا قيود،
وثرثرة جميلة تمحو الصمت
الجاثم فوق حلمك.

قرائتي لك لم تكن متعمدة..
لكنها مقصودة!

أهلا أيلول


اضيف في 18 مارس, 2008 12:22 ص , من قبل hagacity
من السويد

صديقى العزيز ابو خالد
يمكنك تنزيل اللقاء عن طريق ياتوب
او يمكنك ان ترسله لى عن طريق اميل انا سوف اقوم بعمل اللازم
وبعدين انت فعلا عندى احسن من فيصل القاسم
لانه على الاقل من وجهة نظرى اسمه غراب البين ورزقه ورزق اولاده على خراب البيوت صدقينى ما يقدمه ليس بثقافه وانما بانتحار
مع تحياتى اليك يوسف


اضيف في 18 مارس, 2008 12:48 ص , من قبل lailaz



محمد

عندما شاهدت اللوحة , سارعت إلى دفتري الذي أحتفظ فيه بكل ما أثار أعجابي من أبيات شعر أو مقتطفات, و
تذكرت أبيات العبقري أحمد عبد المعطي حجازي:

و الساق سجن, حين لا تقوى على غير القعود
يشدها مكانها...و القلب ترميه مراميه
لعالم يُعطي المنى,,و لا يزيد
و أن نعيش دون حب , دون إنسان ودود
نغلق أبواب البيوت خلفنا
لأن أرضاً لا تضم أهلنا ..ليست لنا
و الوجه إن لم يحفل بنا
بدا مسطحاً..بلا خدود
ضاعت معانيه ..فلم يعد فيه...باب يقودنا لدفئه البعيد.

و الأن عن رأيي الشخصي بلوحتك فهي لوحة رائعة, و لكنني أظن أن الساق الأخرى حرة, أليس كذلك؟؟

فالأمل لا بد من أن نتسلح به طالما نحن على وجه الارض و لم تبتلعنا بعد


اضيف في 18 مارس, 2008 02:14 م , من قبل khdair


صديقي يوسف

اشكر لك عودتك هنا ، واعتذر كوني لا اجيد التعامل مع النت ، لكني ساحاول أن ارسله لك على بريدك.


اضيف في 18 مارس, 2008 02:17 م , من قبل khdair


ليلى

أظن الساق الأخرى حرة..
اشكرك واشكر هذا الرد الرائع وكلمات حجازي التي مثلت اللوحة تماما, فالساق سجن إذا لم تقوى على النهوض.

تواصل جميل


اضيف في 18 مارس, 2008 02:49 م , من قبل moniah
من ألمانيا

سأقطع رجلي المقيده وأتكئ على غصن من زيتونتي سأنهض وأخرج من هذه الأغلال
لن تمنعوني من الخروج

أخي محمد
جرحنا واحد
و فلسطين أم الجميع
تشدني لوحاتك يا محمد

ورودي لروحك النقيه




اضيف في 18 مارس, 2008 08:14 م , من قبل وردة
من سوريا

بشكل علمي ..حدود السمع اكبر بكثير من حدود الرؤية....لذا ..دون ان اعود للصورة التي لم تفتح عندي و عدت الى كلماتك التي تصور دهرا و عمرا ..مضى و عمرقادم ..فمازل هنالك..نور من ياسمين و بقايا حياة ..مجرد ان تستمده من قلوب كقلبك و قلب يوسف و اشتياق و منى و ليلى و خالدو نبيله ..فانه لن يكون بقايا ..بل حياة كاملة ..رزقنا الله قلبا واحدا و يدا واحدة ..برغم كل شىء ..كل شىء كل شىء ..هنالك امل كبير جدا ..
مررت على شتاء ساخن ..و كم ابدعت في كلماتك ..و الصورة ..كما الابداع ليس له حدود ..كذلك الامل ..
ايها المميز ..لكم اسر حينها اقرأ كلمات ..تحمل في طياتها ..مالا يحمله عمر ..
شكرا ..
وردة


اضيف في 18 مارس, 2008 10:15 م , من قبل عاهد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


اخي الشاعر والرسام المبدع محمد خضير

كلنا نحاول الخروج ، سواء من دائرة الصمت ام من دائرة الكلام ، من دائرة الموت او من دائرة الحياة .
نريد الخروج حتى من انفسنا ... نريد لهذا الجدار الجاثم فينا بأن ينهار ، وان يطلع الف فجرٍ ونهار .
يخبرنا بأن على الحياة حقاً ما يستحق الحياة ؟؟؟!!!! .

اخي محمد ..جميعنا نريد الرجوع الى حيث البداية لنبدأ من جديد ، ولكنّا سنبدأ الحزن ونعيده لأنفسنا وهكذا .. حتى نصبح اسيري التمني ..
حقاً نريد الخروج لكن من اين وكيف .. ومتى .. والى اين .. ؟؟ !!.


اضيف في 19 مارس, 2008 08:59 م , من قبل نياز المشني

الاخ الشاعر محمد خضير
ساختلف مع الجميع هنا في الرؤيا
نعم انه خروج لكن لجثة ناتج عن انفجار
جثه كانت من قليل تحت التعذيب فاخرجها الانفجار لتفضح هذا التعذيب الوحشي الذي يمارس ضد المناضلين
لكن هنا وكانهم يعلمون بان هذا الجزء بالذات من الجثه سيخرج لذلك ابعدو عنه اي اثر للتعذيب سوى القيود
هذا من ناحية
اما من ناحية فنية فعدم وجود كثافة للظل في القدم مقارنه بالاجواء المحيطه من تاثير الانفجار فهذه هو الاسلوب التعبيري الممزوج بالسرياليه لاظهار الفكره وتسليط الضوء على الحدث لجلب عين المشاهد مباشره الى نقطة الهروب في اللوحة وهذه النقطه هي عنصر مهم في العمل الفني فهي تجعل المشاهد بعدما يتجول بنظره داخل اللوحة يعود الى هذه النقطه بالذات فهي التي تجعل عين المشاهد لا تخرج خارج اللوحة
شكرا لاخراجك هذا الالم الساكن فينا الى خشبة المسرح المفتوح على مصرعية


اضيف في 20 مارس, 2008 07:45 م , من قبل al7oot88
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديق الغالي أبو خالد
لا أدري
لوحة تحمل كل جميل
فيها حب وفيها جمال وفيها
فلب أنسان أسير
في احب شهيد
وقلب بعيد
اعزرني فـ كلماتي صغيري ومعنها
أصغر
فـ كون بخير وسلام!


اضيف في 20 مارس, 2008 09:51 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

الأخ الفاضل : محمد خضير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أرى دائماً صورتك وتعليقاتك فى مدونات بعض الأخوة .. ولاأعرف لماذا لم أكن أدخل إليك ..؟؟؟؟

ولكن اليوم قررت الدخول .. وعندما قرأت كلماتك ..وشاهدت لوحتك .. شعرت كثيراً بالندم لتأخر تعرفى بك ..

أحيى كلماتك الرائعة المفعمة بمشاعر الأمل فى الغد .. وهذا مانحتاج إليه الأمل

إنه يصنع المعجزات

تقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد


اضيف في 21 مارس, 2008 10:20 م , من قبل khaledkh

السلام عليكم

ان ذلك الخروج الى الحياة

كان عبارة عن رجل كان

محجوز وقطع ذلك الحاجز

وخرج الى الحياة

والسلام عليكم

الشاعر الصغير


اضيف في 22 مارس, 2008 01:20 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز محمد
السلام عليكم و رحمة الله

جئت ألتمس منك العذر
أحسست فعلاً أنني ذهبت بعيداً و لا أدري أمن القهر أمن بعض التعليقات التي سبقتك و كانت جد متسرعة

المهم انني حذفت ردي و تعليقك الثاني
و هذا ما {ايته عين العقل ..

أعذرني كذلك على عدم التعليق ..... مشغولة بالترتيب أحد اللقاءات بمدينة فاس .....

أختك سعاد


اضيف في 23 مارس, 2008 02:29 م , من قبل الفنان يوسف الصرايرة
من الأردن

صديقي الحميم
الفنان محمد خضير
ان النور لا يولد إلا من رحم الظلام

مع تحيات الفنان يوسف الصرايرة


اضيف في 23 مارس, 2008 08:44 م , من قبل munaasad

اخي الشاعر محمد خضير
اول ما رأيت اللوحة تذكرت حلم يراودني باستمرار منذ كنت صغيرة وأنا احلم به: حيث اتنقل بالحلم من مكان الى آخر قفزا أو طيرانا لأني اشعر بأن ساقاي مكبلتان بالارض فأتنقل بروحي كفراشة هائمة
وهذه اللوحة تحكي الرغبة بالخروج من القيد رغم انه قيد مكسور لايمنعنا من التقدم , لكنه العجز عن التحرك , وحتى العجز عن الطيران بأرواحنا فأين نطير؟
السماء ملبدة بالغيوم, ودخان الحرائق
سيحرق فراشات الروح فبل ان تحلق بعيدا عن الارض
هو قيدنا النفسي الذي فرضته علينا قيود حقيقية من حصار وتجويع ولجوء وأسر ومعاناة مستمرة تجعل تحقيق الاحلام نوع من الرفاهية , والرغبة بتحطيم القيد نوع من الارهاب المحظور فتظل مكبلا رغم امكانية النهوض

تقبل مروري وتحياتي وسلامي


اضيف في 24 مارس, 2008 12:09 ص , من قبل khdair
من الأردن


منيه

شكرا لورودك التي عبق أريجها بالمكان.


اضيف في 24 مارس, 2008 12:11 ص , من قبل khdair
من الأردن


ورده

أتمنى أن تكوني قد كررت زيارتك وشاهدت اللوحة.
كما أشكر لك هذا الإطراء والتعليق رغم غياب الصورة عنك.
شكرا لحضورك المهم


اضيف في 24 مارس, 2008 12:13 ص , من قبل khdair
من الأردن


أخي الشاعر عاهد خضير

أسئلة كثيرة .. أتمنى أن نجد لها أجوبة تليق بصبرنا لها.
أسعدني حضورك المبهر
وأدعو لك التوفيق.


اضيف في 24 مارس, 2008 12:14 ص , من قبل khdair
من الأردن


نياز المشني

رؤيتك كفنان تأتي مختلفة،
ففهمك للون وما يحمله القماش هو صورة أخرى جميلة نشكرك عليها.


اضيف في 24 مارس, 2008 12:15 ص , من قبل khdair
من الأردن


أحمد الحوت

أهلا بك صديقي الصغير
وأشكرك لمرورك هنا وأشكر تعليقك الجميل.


اضيف في 24 مارس, 2008 12:17 ص , من قبل khdair
من الأردن


محمد الجرايحي

يسعدني أن تكون أحد قراء وزوار هذه المدونة ، كما أشكر لك تعليقك اللطيف ، متمنيا أن نبقى على تواصل دائم.

مرحبا بك


اضيف في 24 مارس, 2008 12:19 ص , من قبل khdair
من الأردن


ولدي الشاعر الصغير خالد

أفخر بك وأنت تجوب المدونات تاركا بصمتك الصغيرة هنا وهناك،
أرجو أن أراك وأنت من الذين يشار لهم بالبنان لإبداعهم.


اضيف في 24 مارس, 2008 12:21 ص , من قبل khdair
من الأردن


سعاد صالح

لم أتمنى يوما أن تشوب سمائنا غيوما داكنة أو عدم إدراك للآخر ..
لا تهتمي ، فأنا من الذين يملكون مساحة جيدة من التسامح لمن نودهم ونحترم فكرهم .

أهلا بك


اضيف في 24 مارس, 2008 12:23 ص , من قبل khdair
من الأردن


صديقي الحبيب
الفنان يوسف الصرايرة

سعدت بتواجدك هنا، وأشكر لك كلماتك العميقة رغم قلة حروفها.

حياك الله


اضيف في 24 مارس, 2008 12:25 ص , من قبل khdair
من الأردن


منى أسعد

أحترم جدا حروفك ، لأنها كثيرا ما تأتي وهي تحمل بعدا آخر وجميل وتحمل قراءة واقعية لم يكن ليملكها إلا صاحب موهبة عظيمة مثلك.

أهلا بك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية




Get ISLAMIC-Graphics