الصبر هو أقصى غايات الذين أدركوا أن هناك أمل... والانتظار هو أجمل اللحظات التي تسبق دائما قدوم من نحب... والموت هو النهاية الطبيعية لكل الأحلام الدنيوية... لكنّا هنا نمارس كل الحالات والوجع، وتسمو بنا الجراح فوق كل ألم! فالصبر صار حالة مستديمة ترافق أحلامنا الميتة، ودُنيانا باتت فارغة إلا من صور تعيد لنا بصيصا من معاناة تعودناها. Painted by oil on fabric size 101 * 76 cm وجه... [اقرأ المزيد]
نحتاجُ إلى قليلِ مِن نورٍ كي نُدرِكَ حجمَ العتمةِ.. وقليلٌ مِن عَتْمةٍ كي نُدرِكَ حاجتَنا إلى الضّياءِ! فلا تمتعِضْ لأنّ القارِبَ مثقوبٌ، أو لِأَنَّ الظّلمةَ قاسيةٌ..! قاعُ البحرِ هادئٌ وجميلٌ، وقناديلُ البحرِ تضيءُ مساحاتٍ أكبرَ من أحلامِنا التي باتت، مثلَنا، عالقةً في صنّارة كَطُعْمِ جيِّدٍ لأسماكِ غير جيّدةٍ. وتذكَّرْ أيّها الخائِفُ: حينَ يَغْرَقُ القارِبُ... لا يطفو إلا مَن يجيدُ العَوْمَ... [اقرأ المزيد]
كأنها هي؟! رصيف وداعات وابتسامات اخيرة.. ثمّ مضتْ بحقيبتين وتذكرة واحدهْ. جموع من ظلام وتراتيل دعاءٍ نقي، هناك في الزحام: وَقَفتْ تودّعها: ( مع السلامة) وهمّت نحو الطائرهْ، لا تدري إلى أين! مدائن وحدتها كثيرة، ومثلي هي: جدة.. الرياض.. القاهرهْ.. مسافات ليست لنا، لكنه الهروب إلى ذاتنا حين كنّا: عشقاً، وقليلاً من حنين وبعضاً من طفولة ثائرهْ. لا يهمّ.. فالأرض الآن اصغر... [اقرأ المزيد]
مُسافِرٌ.. حطّت على مساحاتِ فكري، طائرةٌ من ألمْ ومدرجٌ يغصُّ: جراحًا أُخرى وبقايا مِن عَدَمْ استقبَلوني هناكَ، رَفَعوا (يافطاتٍ) خاليةً مِن اسمي .. مِن صُوَري ... كانوا هناكَ، وكنتُ (أنا) مثلَ رَمَقٍ أخيرٍ وشفاهٍ مِن غيرِ ابتِسامٍ ...كنتُ مثلَ أمنيَّةٍ وحقائبَ فارغةٍ، إلا مِن حُزْنٍ وبارقةٍ مِنْ أَملْ ها أنا منفيٌّ مَرَّةٌ أُخرى! أَقِفُ عَلى حدودِ خُطايَ وجوازُ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












