حالتان من العشق
حالتان من العشق ، والموت اقترب ! وطن وامرأة ... حالتان لا تتكرران ، امرأة عذراء ووطن مغتصب ! وأسأل ما السبب ؟وطن ألقي في غياهب الجب فلا سيارة هنا يلتقطونه والصحراء خالية من العرب !

مرحــلة

كأنها هي؟!
رصيف وداعات
وابتسامات اخيرة..
ثمّ مضتْ
بحقيبتين

وتذكرة واحدهْ.

جموع من ظلام

وتراتيل دعاءٍ نقي،

هناك في الزحام:

وَقَفتْ تودّعها:

( مع السلامة)

وهمّت نحو الطائرهْ،
 

لا تدري إلى أين!

مدائن وحدتها كثيرة،

ومثلي هي:

جدة.. الرياض.. القاهرهْ..

مسافات ليست لنا،

لكنه الهروب إلى ذاتنا

حين كنّا:

عشقاً، وقليلاً من حنين

وبعضاً من طفولة ثائرهْ.

لا يهمّ..

فالأرض الآن اصغر من بيضة
وشباك ( c )

مغلق تماماً

إلا من نظرة عابرهْ
 
- أُشفق على من تركناهم دوننا-
 

لكني كنتُ معها ،

قالت:

كنتَ اجمل من نهاري

وكنتَ رفيق أحلامي الغابرهْ.
.
.

وقَفتُ..

تلمّستُ الوجه

وتضاريس انبعاثاتي

وكل جراحاتي الغائرهْ،
 

( ما زلتُ هنا )

وحيدا في مطاراتي

بالضبط هنا..

حيث لا وطن، ولا امرأة!
يطيرون نحو العواصم
والأجساد المنهكة،
عمّان.. دمشق ..صنعاء..
ولا عاصمة لي!

فالكلّ يحبو

نحو البداية..

نحو الآخرهْ..
 
 
 
اللوحة تحمل اسم ( مرحلة )
رسم بألوان الزيت على القماش عام 2008
قياس 40 * 30 سم
الشعر واللوحة ل محمد خضير


لوحات زيتية
(48) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:22 م , من قبل نياز المشني

صديقي الفنان الشاعر محمد خضير

00000000000000000000000000
لوحة وقصيده
تحاكي مرحلة من العمر
لكن الناظر الى تضاريس اليد
يشاهد قساوة والم السنين وما حفر في الجسم قبل الذاكرة هنا
من شقاء
اينما نحاول السفر بل الهروب
يبقى هذا الجرح الغائر مزروع فينا لا يفارقنا حتى لو حاولنا ان نبدو بمرحلة ما بزمن ما
سعداء لكن تبقى سعادتنا ناقصة
وتبقى فرحتنا لمرحلة قد لا تستغرق
مرحله من شيء ما ..... او اقل

شكرا لانحناء الريشة على الجرح القديم المتجدد هنا


اضيف في 06 ابريل, 2008 04:08 م , من قبل khdair
من الأردن


نياز المشني

مرحلة من شيء ما..أو أقل
استوقفتني الكلمة، وكأني احاول استجداء ما بقي من عمر لأعود نحو الطفولة الماضية.. طفولة المخيم، أو طفولة العمر حين كنا كبارا!

تحياتي


اضيف في 06 ابريل, 2008 05:09 م , من قبل hassanyahya
من ملاوي

اخي
وصديقي محمد
اتيه كلمة هنا
منذ بدء الخلق والدنيا كرة
تدور بين وداع والتياع
بين وود وضياع
لين آكل نهام للبؤس
وبين من تأكله السباع
الدنيا يا سيد الحرف عندي
خاطرة ملها القلب
وما عاد فيه اتساع

دمت بالف خير
حسن يحيى العذاري


اضيف في 06 ابريل, 2008 06:09 م , من قبل nohaty

كنت هنا استلذ الحرف
وواستعيد نفسا
لما بقي من تلك الرحلة
بحق من خلق الارض والسماء
عاجزة جدا عن التعبير
كلما قرأت الحرف هنا
ترتسم ابتسامة على ثغري
تقبل حضوري العاجز كما هو سيدي


اضيف في 06 ابريل, 2008 06:13 م , من قبل khaledkh

السلام عليكم

أبي الشاعر و الفنان محمد خضير

أن تلك الوحة

تحكي عن مرحلة

من الزمن

الذي نحن به

وهذة الوحة ظهرت لي

كأن رجلَ يضع يديه

على عينيه لكي لا يرى

الظلام الذي نحن به

بظلام من صنع يديه

مع تحياتي

الشاعر الصغير

تحيا




































































اضيف في 06 ابريل, 2008 08:16 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخ محمد خضير
سلمت أناملك على الخاطرة الرائعة والصورة الجميلة
تحياتي
شيماء


اضيف في 06 ابريل, 2008 09:17 م , من قبل salmaa88
من مصر

لوحتان ,, بإبداع ريشة وقلم
بصدق الخطوط والألوان وسماوية الحبر بمشاوير , بتعاريج وندوب
بتشعبات موغلة بعمق التجربة

كنت هنا الرقيّ والروعة/ أستاذي محمد خضير

كل النقدير



اضيف في 06 ابريل, 2008 10:12 م , من قبل nowayloves

لا تعليق على من أخذتك
و تركتك جسداً
و لا حياة

أيمن


اضيف في 07 ابريل, 2008 10:33 ص , من قبل khdair


صديقي العذاري

هناك اتساع ومكان دائم لمن يتقنون الحب ارجو ان تبقى منهم.


اضيف في 07 ابريل, 2008 10:34 ص , من قبل khdair


نهى خالد

ابتسامتك على اوراقي مبعث سرور من نوع آخر.
اهلا بك دائما


اضيف في 07 ابريل, 2008 10:36 ص , من قبل khdair


ولدي الغالي خالد

من المبكر جدا أن تشهد هذا الظلام.. احبك وانت ترزح في النور دائما.


اضيف في 07 ابريل, 2008 10:37 ص , من قبل khdair


شيماء

لم يكن هنا خاطرة بقدر ما كان هنا ألم من حروف.
تحياتي


اضيف في 07 ابريل, 2008 10:39 ص , من قبل khdair


سلمى

اهلا بك زائرة متذوقة ومتفهمة.

شكرا لكلماتك


اضيف في 07 ابريل, 2008 10:40 ص , من قبل khdair


ايمن

لا حياة لمن تركونا ونحن نعبق بحب كان اجمل من رحيلهم.

اهلا بك


اضيف في 07 ابريل, 2008 01:08 م , من قبل bntalnoor2008
من اليمن

هنا في هذه المرحله لم استطع
الخروج بصمت , صحيح أن الكلمات
غطت سمائي بسحابة من حزن وحسبتها تمر
وقفت هنا : .....

لا تدري إلى أين!

مدائن وحدتها كثيرة،

ومثلي هي:


انا سيدس سأضيف

... صنعاء .....

وسرت لأكمل الطريق مع الكلمات
ووجدتك قد ذكرت صنعاء
قلت لك بأني حسبت السحابة ان تمر
على انها سحابة صيف الا انها لم تكن كذلك
بل كانت مليئه وامطرت عند اللوحه
( المرحله )
هل حقا هي مرحله وتعدي
لماذا ابكتني ؟؟؟
الفن لديك ليس مقتصرا على الكلمات
احتفظت باللوحه وكتبت عليها
( اللوحه التي ابكتني )
كل التقدير والاحترام اهديه اليكم
اختك بنت النور


اضيف في 07 ابريل, 2008 01:29 م , من قبل bntalnoor2008
من اليمن

عدت ثانية لاصحح ما أخطأت به كتابة
عبارة _ أنا سيدس سأضيف _ اعتذر
والنصحيح هو : _ أنا سيدي سأضيف _
****************************
وأزيد مرحلة الكلمات ربما بل بالتأكيد وصلت اليها ولكن مرحلة الصوره والتي ارعبتني لم أصل اليها ولكن يا هل ترى سأصل اليها ؟!
أكرر وأجدد احترامي وتقديري
اختك بنت النور


اضيف في 07 ابريل, 2008 08:41 م , من قبل صمتـ

سفر مستمر لمرحلة واحدة :
هم لا يرون إلا ملامح تودعهم
وصوت لِعبارات سريعة تطمئنهم
ولا يلاحظ أحد الكائن خلف الملامح
سواك والسفر..
فـ أحبو نحو الآخر ترافقني الحقائب
فأهمس لها .. هل أخذتِ كل شيء !؟
حلمكِ والأمنيات
رائحة الأماكن و ملامح الذكريات
قالت :
لعلني لم أنسى شيء..!!
لكن .. إلى أين السفر؟
تغاضيت عن سؤالها الساذج حتى
لا يكون عائقاً أمام....!!
.

رعاكـ الله


اضيف في 07 ابريل, 2008 11:19 م , من قبل lailaz





محمد



حين كنّا:"

عشقاً، وقليلاً من حنين

وبعضاً من طفولة ثائرهْ.



إن كل مرحلة لها آثارها و خصوصيتها و جمالها,

و لكن ما يهمنا كجيرانك

أنك سواء كان تعليقك يحمل علم الاردن أو أي بلد آخر

فأنت شاعر كل المراحل و ليس مرحلة واحدة.

و فنان تحمل ريشته فيزا للدخول لكل قلب يحمل فلسطين بين أضلعه


اضيف في 07 ابريل, 2008 11:25 م , من قبل khdair


بنت النور

قرأت تعليقك أكثر من مرة، وأثارني
هذا الشجون والبكاء.. واعتذر لدموعك، فلم أقصد يوما المساس بمشاعر أنثى تليق بها المرحلة.

شكرا لعودتك الثانية كما الأولى.
تحياتي


اضيف في 07 ابريل, 2008 11:33 م , من قبل khdair


صمت

السر يكمن في القرار وراء هذا السفر،
رحيل من مرحلة ما!
أو سفر للا شيء ..
غير أن هناك من يتوقون للوقوف على أرصفة الوداع والتلويح لنا رغم بقائهم بيننا.
اللوحة قد تعطيك الجواب.

شكرا لك


اضيف في 07 ابريل, 2008 11:35 م , من قبل khdair


ليلى

كثيرا ما اجد الثناء عندك؟
وكأنك تتعمدين الغوص تماما وسط الحروف واللون.

شكرا لإهتمامك


اضيف في 08 ابريل, 2008 01:00 ص , من قبل hanaqq
من سوريا

صديقي........
اي بدء واي نهاية
هي دائرة وسلاسل
وتضاريس على وجه سمائنا
تذوب قممها في لوعاتنا
تسر نحو المجهول
تاركة للحزن ان يقود الرحلة
كلمات عنابية وسماوية تاخذني عبر فضاءات اللون الازرق
هنا


اضيف في 08 ابريل, 2008 01:47 ص , من قبل lailaz


محمد
الثناء تجده لأنك تستحقه, فكما قال الجواهري:

"لا زلفا و لا ملقا"

و أعلمُ أني أغوص في محيطات الحروف لأنني أملك زمامها, و لكن غوصي في أسرار الالوان هو حسرة عمري



فكم كنت أتمنى أن يهبني الله موهبة الرسم,لذلك تجدني أنجذب لعالم اللوحات و الرسم, و خاصة للوحات التي أفهمها بالقلب قبل العقل, و أنت و الفنان نياز وجدت ضالتي عندكم.


اضيف في 08 ابريل, 2008 11:40 ص , من قبل mafhm
من سوريا

مدن السفر
كثيرة
ولكن الترحال لقلبك
مغمرة
لاتدع احد بعيد عنك
لاننا بقلبك نتعلم الحب من جديد
ابداع بالريشة والقلم
متعتنا
كن بخير


اضيف في 08 ابريل, 2008 02:23 م , من قبل shtyaylool

سيدي لن اعلق على الكلام المنثور والموزون والموجع
ساعلق على ما اوجعني اكثر
تلك الصورة التي تعني لي الكثير الكثير
من منا لم يختصر العالم بتلك الاصابع وذلك الكف
من منا لم يشح بوجهه وبكفيه عن كل العالم
عن كل اولئك الذي اوسعوه وجعا والما وحزنا وخذلانا وانكسارا
هناك الكثير الكثير
ولا زلنا
كنت هنا لاسترد انسانيتي
وانفاسي...
اصبحت اكررها كثيرا
وارمي بها هنا وهناك
ربما لانني احسست انني افتقدها مؤخرا


اضيف في 09 ابريل, 2008 12:15 ص , من قبل khdair


هنا

عندما تغدو رحلتنا مجرد دائرة، وبضعة سلاسل؟
فلا بد أن تكون خياراتنا القادمة اكثر تعقيدا، فالمرحلة تحتاج منا الوقوف والتمعن .. ولا سفر.


اضيف في 09 ابريل, 2008 12:17 ص , من قبل khdair


ليلى

عودتك وهذه الحسرة يشكلان على نفسي عبئا يمتد من هنا وحتى الشام،
احيانا نستطيع أن نعوض ما ينقصنا ،بذاك الذي يملكه صديقا ما.
لا بأس.. هكذا هي.


اضيف في 09 ابريل, 2008 12:19 ص , من قبل khdair


شتي ايلول

انسياتك هي ما اجده داخل حروفك.. وأجدها دوما في ازدياد.

قرأتِ اللوحة بشكل أثارني،
فمن منا لم يشح بنظره عن هذه الدنيا؟

زيارة خضراء كأغصانك


اضيف في 10 ابريل, 2008 11:52 ص , من قبل sham4me

إن كانت مراحلنا ... متفاوتة ...

طولاً وقِصراً .... إشراقاً وبهتاناً ...

فأنا أدعوك في مرحلة طفشي من هالواقع المر ...

هي دعوة للطفشانين

ويلي من البسمة محرومين ..

وإلها .. ياحسرة .. مشتاقين ...

بمدونة الحياة تحلو بالحلوين ...
ا
الدعوة عامة .. ومفتوحة ...

وإلى إشعارٍ آخر ..... مسموحة ..

إدارة المدوّنة .. تمنع اصطحاب العئدة والزّورة والتكشيرة ..

ضحكاتكم هدفنا ...

وابتسامتكم سعادتنا ..

بادر الآن ..

لا تدع المقال يفوتك ..

الأفضليّة للواصلين الأوائل ...

حسم خاص لأصحاب التعليقات الطّريفة ... والنّكت الظريفة ...

صديقة المبتسمين ...

نوّارة ...


شكراً لأناملك المبدعة ... دام حسنك ... وصفت مراحلك ..


اضيف في 10 ابريل, 2008 03:30 م , من قبل fatemakamal

الفنان الشاعر
مراحل العمر كثيره
لكن اصدقها عندما نزيح الاكف عن العينين لنرى النور جيدا
لنرى الاخضرار وجمال الكون الذي ابدعه رب السموات والارض
واجمل واصدق المراحل عندما نستخدم هذه الاكف لنرفعها باتجاه الشمس
شمس الحريه
والاجمل من هذا كله عندما نستخدم هذه الاكف للقبض على الزناد جيدا
لا اللطم على الخدود
تعبيرك رائع هنا واحس بقرارت نفسي ومن تعمقي لفهم الفن لا ممارسته
بانك اردت ان تقول بان هذه المرحلة مرفوضه بهذا المعنى المطروح
اي استخدام نقيض الاشياء


سعدت باللوج الى قلبك الاخضر


اضيف في 10 ابريل, 2008 03:31 م , من قبل fatemakamal

الفنان الشاعر
مراحل العمر كثيره
لكن اصدقها عندما نزيح الاكف عن العينين لنرى النور جيدا
لنرى الاخضرار وجمال الكون الذي ابدعه رب السموات والارض
واجمل واصدق المراحل عندما نستخدم هذه الاكف لنرفعها باتجاه الشمس
شمس الحريه
والاجمل من هذا كله عندما نستخدم هذه الاكف للقبض على الزناد جيدا
لا اللطم على الخدود
تعبيرك رائع هنا واحس بقرارت نفسي ومن تعمقي لفهم الفن لا ممارسته
بانك اردت ان تقول بان هذه المرحلة مرفوضه بهذا المعنى المطروح
اي استخدام نقيض الاشياء


سعدت بزيارتي لابداعك


اضيف في 11 ابريل, 2008 10:26 ص , من قبل jar2007
من مصر

اللّهم يا صاحبي عند شدتي ، يا مؤنسي في وحدتي
يا حافظي في غربتي يا وليّ نعمتي يا كاشف كربتي يا سامع دعوتي
(يا راحم عبرتي يا مقيل عثرتي. أخرج اختنا ( حنان
من ضيق القبور إلى سعة الجنان والنعيم --
وفَرِّج من عندك كربها واكشف عنها كل شدة --
واكفها ماتطيق ومالا تطيق
http://eexex.je eran.com


اضيف في 11 ابريل, 2008 06:37 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

الاخ الشاعر والفنان محمد خضير
بكل صدق وامانة اقولها
انت شاعر شاعر شاعر
كل ما تكتب يحلق بي ويشبع روحي ويملأها قناعة تليها قناعة فقناعة
انت ساحر فعلا
جميل كل ما تخط به يدك الراقية
كلماتك تعكس مثقف عملاق جدا جدا جدا
محمد زعل السلوم


اضيف في 12 ابريل, 2008 02:02 ص , من قبل stepone
من الأردن

الشاعر محمد خضير

الرسم والكلم
في مدونتك يلتئم
شاعرنا اشعرنا بقرب نهاية مرحلة الاحزان
وانقلنا لفرح في هذا الزمان

لا تسافر وتحرق المراحل
لست اهوى السفر
واريد ان تجمع الاحبة حولك
وتعيش فرحا لا يصيبك كدر

دمتم بخير في علم وليس حلم
وتحياتي في قاعة الاستقبال


اضيف في 13 ابريل, 2008 03:12 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


أخي الغالي الشاعر الفنان محمد خضير ..

مررت هنا كثيراً ووقفت أعدد كم مرحلة مرت بحياتنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني

هل يشعر العالم بتلك الغصة التي تعتصر قلوبنا ونحن ننتظر سفن التاريخ تقل إلينا أمجاده التي ارتحلت عنا منذ أزمان بعيدة .. ننتظر طائرات حديثة تأتي إلينا بمستقبل زاهي جميل حلمنا به وانتظرناه كثيراً ..


تذكرت كل مرحلة عدت بحياتي عشتها بعيداً عن ربوع الوطن .. بحره وسهوله وبياراته .. الغربة دوماً تحمل إلينا ذات الغصة والحنين للوطن الحزين .. سرقت منا أجمل سنوات العمر ونحن نقف على أعتاب الوطن نأمل بالحياة ..

لم أجد أفضل من الحياة هنا في بلدي التي من ثراها جبلنا وعلى محبتها وعشقها انتشينا وفي سبيلها نضحي بالغالي والنفيس مهما حيينا ..

اللوحة أكثر من رائعة أخي محمد سلمت يمناك التي جعلت الريشة تنطق الألوان لتسمعنا صوت الزمان .. هي تعبر عن مراحل نقشت ذكراها على أيادينا لتخبر العالم عما يحتوينا ..

أحييك دوماً أخي الغالي وأحيي كل من مر من هنا ليرتشف عشق الوطن بكل هذا الحب ..


اضيف في 14 ابريل, 2008 07:46 م , من قبل fattouma85
من لبنان


تهت ما بين التسميات والمسميات، أيّ من هاتين لوحة وأيّ منهما القصيدة، فكلتاهما تحكي وجداً وتقصّ أقاصيص المعاناة والثورة الكامنة أو تلك المغدورة أو سمّها ما شئت، فقد ضاعت مني التسميات، فالقهر واحد توحّد في ظل من تيه تعمق بالتجزئة.

أعذر كلماتي فمازلت مأخوذة بروعة النص كتابة ورسماً

فاطمة


اضيف في 14 ابريل, 2008 09:26 م , من قبل munaasad

سطر البداية يقول قف هنا الحدود
لكن اي حدود؟
حدود الوطن
ام حدود الوهم
او حدود العمر؟!!!

سطر الوسط يقول:
تعديت اول المراحل
اول مرحلة للغربة
اول مرحلة للشيخوخة
اول مرحلة للنهاية

السطر الاخير يقول:
وداعا للمراحل:
وصلنا الطريق ..
لكن الى اين.؟
الى حيث الشتات والاغتراب
او الى حيث نقطة اللاعودة واللارجوع
او الى مفترق طريق الخلاص؟
لكن هناك طريق اكيد من وصولنا اليه باخر السطر ........ القبر
ـــــــــــــــــــــــــ
قد تحمل رؤيتي نظرة سوداوية وذلك لاني رأيت الظلام بالعيون التي اغمضت بيدان انهكهما حزن العمر وطول الاغتراب ومشقة السفر بين الذات وبين والبلدان
فرأيت مدن سوداء
ورأيت خريف تلبد سمائه غيوم الالم
فكانت السطور

تحيتي وتقدري لك اخ محمد خضير لا ادري أأشكرك على اللوحة ام على الكلمات التي تعبر عن اعماقها وتبحر في الوانها
شكرا للكل......


اضيف في 15 ابريل, 2008 02:47 م , من قبل skoonalrooh
من المملكة العربية السعودية

أحببت المكوث هنا في جنة مليئة

بالخيال والرقي


سكون الروح


اضيف في 15 ابريل, 2008 09:44 م , من قبل khdair



شام

شكرا للدعوة .


اضيف في 15 ابريل, 2008 09:47 م , من قبل khdair



فاطمة كمال

مرفوضة هي هذه المرحلة كما قلتِ ، فنحن نحتاج الأكف لرفعها نحو الحرية..

شكرا للتعليق الجميل


اضيف في 15 ابريل, 2008 09:50 م , من قبل khdair


محمد السلوم

ارجو أن اكون بحجم رأيك هنا.
شكرا لتفائلك واهتمامك.


اضيف في 15 ابريل, 2008 09:51 م , من قبل khdair

تيسير نمر

عودتك كانت تحمل جمالا من نوع خاص.


اضيف في 15 ابريل, 2008 09:55 م , من قبل khdair


اشتياق

اجمل مراحل العمر ما نقضيه على تراب الوطن، بين الأهل والأحباب..
اشعر بكلماتك وحجمها وقد لا تكفي الحروف هنا لنقول كم مررنا بمراحل وكم تنمنينا تلك المرحلة التي نزيح فيها أيادي الظلم عن أبصارنا حتى نرى النور.

حياك الله


اضيف في 15 ابريل, 2008 09:58 م , من قبل khdair



فاطمة

احيانا نحتاج لمن يقرأنا بجدية..
لذلك سعدت بحضورك.


اضيف في 15 ابريل, 2008 10:00 م , من قبل khdair



منى اسعد

تعليقك بعد هذا الغياب يشفع لك.
وتقسيمك للمراحل التي أتت على الموجود هنا كانت علامة على ثقلك كقارئة جيدة للكلمة والألوان.

اهلا بك ام المعتصم


اضيف في 15 ابريل, 2008 10:01 م , من قبل khdair


سكون الروح

مكوثك هنا .. جمال لنا.
اهلا بك دائما


اضيف في 16 ابريل, 2008 05:52 م , من قبل وردة
من سوريا

كما لا نستطيع ان نمنع آذاننا عن السمع كذلك لا نقدر على تخبأة عيوننا من الرؤيا ...فان امتنعت العين ..لم تمتنع الحياة عن المسير ..فهذا شأن الحياة ..ما وقفت يوما لأجل أي مخلوق او أي شىء ..جميل هو الحب و جميل هو الحاجة لأحبة ..لكن البقاء عالقا في مرحلة محددة..هو المشكلة ..و نحن كبشر لدينا الكثير لنتعلق به و نبقى داخله ...
أتراني هنا استطيع ان اترك أي شىء من مشاعر امتنان و جمال ومحبة و بقاء اثر هذه الروعة التي قرأتها ..ربما ..ليس هنالك ما استطيع صياغته لأجل التعبير تماما عما أثر في ..ربما لكل كلمة وقعها الخاص جدا ...و أتمنى لك استاذي الكريم كل التوفيق و كل التيسير و الفرج ..
اللوحة ..تحكي الكثير ..من الخوف و الحاجة و تدعو للأمل ..أما الكلمات ..فقد حوت حبا و رأفة و قصص لوطن و احبه و ارواح و قلوب ...
شكرا لك ...
وردة


اضيف في 20 ابريل, 2008 08:31 م , من قبل sara40

ألم مابين اللوحه والقصيده

وجمال يمر بين الألم




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية




Get ISLAMIC-Graphics