حالتان من العشق
حالتان من العشق ، والموت اقترب ! وطن وامرأة ... حالتان لا تتكرران ، امرأة عذراء ووطن مغتصب ! وأسأل ما السبب ؟وطن ألقي في غياهب الجب فلا سيارة هنا يلتقطونه والصحراء خالية من العرب !

مفارقات الحرب على غزة

 
 يصر الرئيسان محمود عباس ( وهو رئيس دولة فلسطين ) والرئيس حسني مبارك، على أن المبادرة المصرية هي المنقذ والمخرج الوحيد للشعب الفلسطيني وللأزمة الراهنة، لكن تسيبي ليفني تقول أن ما يحصل من لقاءات وتشاورات في الدولة المصرية انما هي مبادرات ضد حماس بالمطلق!
 
يبدو أن الرئيس حسني مبارك نسي أن غزة هي أرض محررة وعائدة للفلسطينيين بحكم اتفاقيات مدريد وأوسلو، ولذلك دعا أن تعود اسرائيل لضبط معبر رفح ( المتنفس الوحيد لغزة ) كونها دولة احتلال وهي التي تتحمل مسؤولية ما يدخل ويخرج الى رحم غزة !
ربما طمعا بنيل جائزة الكرم الزائد.
 
عندما توفيت أم كلثوم ( مطربة مصرية ) خرج في جنازتها زهاء ثلاثة ملايين شخص، وحّدتهم موسيقى بليغ والسنباطي وعبد الوهاب.
 
لأن القمم الاقتصادية ركيزتها الأرقام الكبيرة، فقد كان لها الأولوية للحضور من القادة العرب بالاجماع، أما قمة الدوحة ( الطارئة ) فأرقامها لا تكاد تبلغ الألف شهيد.
المسألة ليست بالتعقيد الذي نظن.
 
بعد مرور عشرون يوما على بدء الحرب السابعة ( معركة الفرقان ) على قطاع غزة، تم الاتفاق على قمة عربية  (طارئة) ..
عشرون يوما لم تُسقط معنى الطارئة عن القمة.
 
أعلى قمة في العالم، هي قمة افريست.
وأدنى قمة هي  القمة العربية ( وجهة نظر ).
 
العرب لا يريدون للنفط أن يكون سلاحا، لكن اسرائيل قصمت ظهر غزة بقطع النفط  الذي من خلاله يحيا القطاع.
 
ما يسمى بدولة اسرائيل ، هي دولة احتلال وتعتبر غير شرعية لكنها تجد من يدافع عنها وعن مصالحها.
وحكومة سلام فياض أيضا غير شرعية، لأنها قامت على أنقاض مؤامرة على الحكومة الشرعية هناك، وأيضا تجد من يحمي لها مصالحها ومن يعيدها على رأس الحربة الاسرائيلية حتى تحكم من جديد.
حكومة حماس هي الحكومة المنتخبة والشرعية، لكنها باتت عبئا على الجميع، فلا شرعية لها داخل الأروقة السياسية.
 
على محمود عباس أن يبقى مستعدا للقاء وزيرة الخارجية الجديدة ( هيلاري كلنتون ) فالفرق شاسع بين الأبيض والأسود ، ولا أقصد هنا طعم القُـبل.
 
 
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 يناير, 2009 07:58 م , من قبل al7oot88
من فلسطين

لا تعليــــــــــق!


اضيف في 17 فبراير, 2009 12:53 م , من قبل وصفات البشرة
من الجزائر

شكرا لك
موفق




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية




Get ISLAMIC-Graphics