حالتان من العشق
حالتان من العشق ، والموت اقترب ! وطن وامرأة ... حالتان لا تتكرران ، امرأة عذراء ووطن مغتصب ! وأسأل ما السبب ؟وطن ألقي في غياهب الجب فلا سيارة هنا يلتقطونه والصحراء خالية من العرب !

نصفُ ليل

هو الوجدُ،

يُمعِنُ بي ثانيةً،

ويمعنُ بي ثالثةً... ورابعة

فأنكبُّ على وجهيَ

مثلَ قَمَرٍ مهجورٍ

أو نجمةِ صبحٍ لا تُدرِكُها الأسماءُ

ثم أمضي نَحْوَ ليلي، وَمنفايَ الوحيد،

يا ليلُ، سوادُكَ

كم ذابت به الألوانُ

وكم شطَّ الحرفُ على نجمِكَ

فتكشَّفَ للنّهارِ سماءُ

حلمٌ ظلَّ يراودني

فصحوتُ غريبًا ...

فارغًا... ينضَحُني الإناءُ

وبدوتُ زاهيًا مثلما أنتَ

تُرَصِّعُكَ اللآلئُ

(والكهاربُ) الحمراءُ.

أيا ليلاً ...

يمضي في عُلَبِهِِ بعضُ مجونٍ

يتستَّرُ بها الشّرفاءُ

فأسيرُ مثلما أنتَ

منهَكًا ...

وأتوجّسُ مِثلَكَ طلوعَ شمسٍ

يُذهبُ عنِّي حَضْرتي

ليستبيحَني الشّعراءُ

فأصيرُ إلى عَجُزِ بيتٍ، أو صدرهِ

غََزَلًا قد يرافِقُهُ الرِّثاءُ

وتعودُ مثلَما أنتَ

تَصْبُغُ بِعَتْمَتِك ضَوْءَ النَّهارِ

ليعودَ الماجنون إلى شهواتِهم

وأبقى وحيدًا دونَكَ

لا عاصمةَ تُؤويني

فَلَكَ نصفُ العواصِمِ

ولكَ ما يشتهي السّاهرون فوق عَتَبات النّوادي

ولكَ الصّباحُ...

ولكَ المساءُ...

ولك ما يشتهي حُلُمي

فأنا الغريبُ الذي

تقرأه أُمُّهُ كلَّ صباحٍ

وأُشْرِقُ على نافذةِ المخيَّمِ دون صياحٍ

فأَنْبُتُ...

أَنْبُتُ...

وما زلتُ صغيرًا،

أُولدُ كُلَّ يَوْمٍ

وأُلقى على قارِعَةِ الحُلُمِ

تتلحَّفُني السّماءُ

وليسَ لي

غيرَ حُلُمٍ ظَلَّ يُراودُني

دونَ عاصمةٍ أو مجون

لكنّه الوجْدُ

يأخذُني إلى عاصمةٍ يتقاسَمُها الجميعُ

فَلا مكانَ لي...

ليلُ الثَّورةِ أفَلَ، وخفَتَت الأَضواءُ

وباتت القدسُ مَلاذًا للخِطابات

وَمَلاذًا للانقساماتِ

عاصمةٌ لتسعينَ حزبٍ يفوقُهم غرباءُ

ويدٌ تحفِرُ تحتَ الرَّدمِ، وما لها إِنْشاءُ

أيا أسماءً تذوبُ رجولتُها

وتمعِنُ بالصّفحِ عن قاتلي

فلْتسقُطِ الأسماءُ

يتملَّكُني سَمُّ الخِياطِ فضاؤهُ

قد باتَ أوسعَ من سلامٍ منشودٍ

وكمْ ضاقَ بيَ الفضاءُ

وباتت تضيقُ بيَ الوُجهَةُ

إلاّ مِنْ وَطَنٍ

تَنْضِجُ فيه الحياةُ على نَغَمٍ

يَطْرَبُ له العملاءُ.

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 اكتوبر, 2009 12:22 م , من قبل belaawham

الوجد إليك يأخذني جاريا كما المطر
أحن إلى وطن خال من الحقد والخطر
يا أمتي متى الوجد للطيب يستكيــن
متى يذوب باللقاء المريح
بعبير صباح ندي وأرق ريح
متى في حضنك الغالي سأستريح
متى سأصافح المجد الذي ولى وغاب
متى سأنام دون حرب أو عتـــــــــــاب
متى سأشتنشق العبق من شموخ الأحباب
آه يا وجد وجدي هل ضاع جهدي
في البحث عنك وعني هل نحن ســـــــراب
لا أعلم لا أدري خطواتي متعثرة
روحي ونفسيتي متبعثــــــــرة
سؤالي
هن نحن أمة غائبة أم حاضـــرة؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


قصيدة أقف لها احتراما وتقديرا
فصاحة وبلاغة وقوة معنى
سلمتم وسلم فكركم الراقي وقلمكم الشامخ
ناقشت معكم الفحوى على شكل أبيات طبعا لن تصل أبياتكم الراقية وعلى قد فهمي للمعنى المسطر أبديت رأيي المتواضع فتقبلوه كما شاء الله
سعدت بالقراءة لكم والنقاش معكم لكم كل الاحترام والتقدير
أمة الله**بلا أوهام**




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية




Get ISLAMIC-Graphics