خرجتُ للتوِّ مِنْ رَحِمِ اللَّيلِ، وأنا أحْمِلُ صَباحًا يَليقُ بي كَشاعِرٍ! وَتَوَجَّهْتُ نَحْوَ المطعمِ المعتادِ. طَلَبْتُ فطورًا يَليقُ بِفَمي، وَبَعْضًا مِنْ شايٍ يُذيبُ ما عَلِقَ مِنْ شِفاهٍ تَخَيَّلْتُها .. ثُمَّ مَضَيْتُ. كانَ كُلُّ شيءٍ يسيرُ كالمعتاد! -الطَّوابيرُ الطَّويلةُ شيءٌٍ تَعَوَّدتُّ عليه- والفطورُ السّابِقُ الذّكْرُ احتاجَ منّي أكثرَ مِنْ ساعَةٍ؛ وأنا أَشْتَمُّ رائِحَةَ أَكْتافٍ... [اقرأ المزيد]












