حينَ يكونُ الوطنُ حبيبةً نخُطُُّ لها الرّسائلَ والشّعرَ، ونطرِّزُ لَها أغنياتِ الصَّباحِ كجديلةٍ صيفيَّةٍ.. من أجلكِ تُنْظَمُ القصائدُ وتَكتَظُّ السّوقُ بالشّعراءِ فكيفَ لقيسٍ بعدَ اليومِ شعرٌ؟ عكاظٌ ما تعوّدَ إلا وجهَ عبلةَ وقيسٌ تجثمَ فوقَ صدرهِ ليلى وكمْ بدا عشقُهُمْ عهرًا هذا الجمالُ الضاحكُ قمرٌ بكلِّ تفاصيلِهِ وهذا الوفاءُ يملِكُ أكثرَ مِنْ عنترةَ فما عادَتْ رماحُهُ نواهلَ وما... [اقرأ المزيد]
كانت لهُ نبضَ قلبٍ ... ودموعَ عينٍ، ولطالما صَرَخَ بأعلى صَوْتِهِ: إنّها حبيبتي! لكن سَرعانَ ما صارت ضحيَّةً لشهواتِهِ ورغباتِهِ التي لا تنتهي، مُكْمِلاً الطريقَ ذاتَهُ الّذي عَثَرَ به بتلك الإنسانةِ، فعادَ ليتجوَّلَ بحثًا عن قلبٍ آخرَ! لكن ماذا يضيرهُ لو أشاحَ بوجهِهِ عن كلِّ رذيلةٍ قابلته، وأَقْسَمَ أَنْ يُحافِظَ على ذاك القلبِ الّذي احتواهُ بكلِّ أخطائِهِ وماضيه! عندما يكون الرَّجُلُ كثيرَ... [اقرأ المزيد]
حين أدركتني الوحدة ، أحببتها . فكانت ملاذي الأخير لأخرج من فردية الشعور ، وأنطلق نحو حب آخر يليق بالقلب الذي بات على مشارف خريف الأنا ، وصار يعرف كيف يكون طعم الآخر ! نكهة مختلفة ، وصباح يحمل ألوان جديدة بين خبايا شروقه : إنها الحب المنتظر ، والذي كان مثابة حلم ينتهي بإنتهاء الكرى ، أحببتها جدا ، ولأني أحببتها ، أخذتْ هذا الشعور ملاذا لقسوتها الجميلة ، وصارت تتلذذ بوضع نكهات التجبر على مائدة... [اقرأ المزيد]
كثيرا ما نكون بلهاء حد السذاجة ، لنقف ونبكي ماضيا ولَّى واندثر ، وربما نرغب بتمزيق جدرانٍ احتوتنا ذات عشقٍ ... وكثيرا ما نحلم بلحظة قرب تعيد للنفس أريجا كان يحكي عبقه ، عشاق ماتوا على سكة الأوراق والرسائل ! وكثيرا أيضا تستوقفنا وداعات أناس أحببناهم ، فوقفوا ذات رحيل على سلم المغادرة ، وأبوا إلا حمل أمتعتهم إيذانا بنسياننا ، ومن بين أولاءك جميعا تقف دمعة بين عين وشفاه تحاكي مشاعر... [اقرأ المزيد]
غـرور حـواء جمالك سيدتي ، صنعُ قصائدي وأنتِ إمرأة مثل كل النساء أرسمك كما أشاء ، وألونك كما أشاءْ باختياري تكونين سيدة الأرض ، وتكونين الليل والنهار .. والشمس والقمر وباختياري ، تكونين خمر الإناءْ فهل غرَّك ما كتب الشعراء ؟ هم جميعا يكتبون ، وجميعهم مثلي يكذبون ، إن أنتِ أجدتِ الحب كتبوا فيك غزلاً وإن أسأتِ ، نظموا لك الهجاءْ فلم الغرور ؟ وأنا من يصنع منك صيفاً وإن ضاقت... [اقرأ المزيد]
لمن القــرار ؟ لماذا الآن ؟ يأتي خريف العمر ، على مهلٍ وجسدي المتعب ، يبحث عن عتمة يأوي إليها ، قبل النهارْ تأتي الأشياء متأخرة عن وقتها والقلب في اشتياق وما زال الخريف يأتي على مهلٍ والعمر ملَّ الانتظار ! أقف وحيدا على باب الفصول يُلبسني الصيف .. معطفاً ، وشمس شتائي .. حارقة وربيعي بلا أزهارْ أقف حزينا على باب الزمان ، أقطع تذكرة لقطار مضى ، فأين القطارْ ..؟ لماذا الآن ؟ تقفين... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












