كأنها هي؟! رصيف وداعات وابتسامات اخيرة.. ثمّ مضتْ بحقيبتين وتذكرة واحدهْ. جموع من ظلام وتراتيل دعاءٍ نقي، هناك في الزحام: وَقَفتْ تودّعها: ( مع السلامة) وهمّت نحو الطائرهْ، لا تدري إلى أين! مدائن وحدتها كثيرة، ومثلي هي: جدة.. الرياض.. القاهرهْ.. مسافات ليست لنا، لكنه الهروب إلى ذاتنا حين كنّا: عشقاً، وقليلاً من حنين وبعضاً من طفولة ثائرهْ. لا يهمّ.. فالأرض الآن اصغر... [اقرأ المزيد]












